هافين وصلنا….فضائح إتحاد كتاب المغرب تصل للعالمية واتحاد كتاب العرب يطرد العلام

يبدو ان واقع إتحاد كتاب المغرب يوجد في “أقود ” مراحله التاريخية وحول صراعات وجدل الفكر والاطروحات….الى صراع الاشخاص انتقل مرضها الى دول الإبداع والطبع والنشر.
اين ايام المفكر عابد الجابري وعبد الله العروي وحميش وبنعبد العالي والخطيبي…..؟
ورغم ان إتحاد كتاب المغرب يعيش موتا سريريا واصبح اسطوانة شارخة الا ان الساهرين عليه يبد انهم يعيشون في ابراجهم العاجية وحب الكراسي والتتقلات والسفريات…في الوقت لم نعد نسمع بندوات فكرية والابداعات تزلزل المشهد الثقافي الجامد.
وكتب الموقع اليوم السابع ان اتحاد الكتاب العرب قرر، تجميد عضوية الكاتب المغربى عبد الرحيم العلام، النائب الأول للاتحاد، وهو رئيس اتخاد كتاب المغرب…. لما قام به من مخالفات قانونية ولائحية واعتداءات بالقول على رئيس اتحاد كتاب العرب الشاعر حبيب الصايغ، وعدد من رؤساء اتحادات عربية أخرى.

وأكد الاتحاد، فى بيان له أنه ينظر بقلق لما حدث بالمؤتمر العام الأخير بالمغرب، فيما يرتبط بالإجراءات بتولى لجنة تسيير الأعمال وقانونيتها وخصوصا أنها تضم نفس الأعضاء الذين أسقطهم المؤتمر العام الأخير.

وكان المؤتمر العام لاتحاد كتاب المغرب الأخير، وبطنجة شهد اعتراضات ومشاجرات ضد الكاتب عبد الرحيم العلامى، رئيس الاتحاد، وصلت إلى منعه من إلقاء كلمته.
والصراع داخل اتحاد كتاب المغرب مستمر منذ فترة، فقد أسقط الاتحاد من قبل عضوية الكاتبة ليلى الشافعى من المكتب التنفيذى للمنظمة قبل 6 أشهر من الآن، بعد نشرها مقالا اتهمت فيه عبد الرحيم العلام، الرئيس المنتهية ولايته، بالفساد المالى، وقام عبد الرحيم العلام باللجوء إلى القضاء من أجل الدفاع عن نفسه.

ويذكر أن اتحاد كتاب المغرب أصدر بيانًا، منذ نحو 6 أشهر، أعلن فيه تأجيل مؤتمره العام التاسع عشر، وانتخابات مكتبه التنفيذى لأجل غير مسمى لأنه – حسب ما ورد فيه – توجد أطراف داخل الاتحاد تعمل على خلق البلبلة وزرع الفتنة، ولصعوبة عقد المؤتمر فى ظل “حملة التشهير المجانى”، ولإفساح المجال أمام أعضاء المكتب التنفيذى المتضررين منها لسلك الطرق القانونية، وأخيرًا.. لإتاحة الفرصة للمكتب التنفيذى لمخاطبة مؤسسات الدولة المختصة فى ما يتعلق بميزانية الاتحاد.

أما بخصوص تجميد اتحاد كتاب العرب لمنصب النائب الأول،
فقد رد العلام ….”فقد تم بشكل فوضوي وعشوائي وبقرار غير قانوني، ومن لدن من تم الاختلاء بهم في ظلمة فندق بغداد الصامدة ضد طغاة جدد، وقد اختاروا هذا الوقت بالذات، أي بعد أن فقدوا السيطرة التامة على أعصابهم، وقد فوجئوا، مرة أخرى، بأن اتحادنا بخير وبأن أجهزته التنفيذية تواصل عملها بشكل قانوني ومشروع، جهلا منهم بالقوانين المنظمة للاتحاد، من قبيل المقتضى الذي ينص على أن “المكتب التنفيذي هو المسؤول عن الاتحاد بين مؤتمرين”، غير أن قرار اتحاد كتاب العرب، قد أتى متأخرا جدا، إذ سبق لاتحادنا أن صرح، في أكثر من مناسبة، بأن منصب نائب الأمين العام لم يعد يشرفنا ولا يهمنا، بل وقد تنازلنا عنه للأمين العام ولغيره من “الكتاب” المساكين، ممن يتهافتون عليه بكل بلادة، لكن الوقت، للأسف، لم يعد يمهلهم أن يستمتعوا بهذا المنصب الكبير إلى جانب الشاعر الصغير، أما نحن فلا يشرفنا أن نجاور جلوسا أشباه الشعراء، من المتهمين بالفساد في بلدانهم.

هذا، فضلا عن رفضنا وشجبنا للتجاوزات والخروقات والانتهاكات القانونية والمالية الصارخة وللقرارات الخرقاء والجائرة التي اتخذها الأمين العام الحالي في حق اتحادنا، ما نعتبره انتقاما من بلدنا، للأسباب المعروفة لدى الرأي العام، كان آخرها، قبل أيام، أن لجأ الصايغ، وبشكل جائر وبليد، إلى حذف اتحادنا من “الكروب التواصلي في الفايسبوك” الذي يضم الاتحادات العربية كلها، ظانا منه، نظرا لبداوته، أنه قد أغلق على اتحادنا منافذ الريح، متناسيا أننا نعيش عصر الثورة التواصلية المفتوحة بامتياز، وكل هذا لتغييب صوت اتحادنا من الكروب ومواقفنا المعبر عنها، رغم أنفه، تجاه تصرفاته البليدة، من قبيل تهريبه غير القانوني للمؤتمر المقبل للاتحاد العام من المغرب، كما تقرر ذلك في المؤتمر العام السابق عام 2015 بأبو ظبي، إلى الإمارات، مع أن قرار تنظيم المؤتمر المقبل، هو قرار رسمي واتخذ بالاجماع ومسجل في محاضر ووثائق الاتحاد المنشورة، ولا يحق لأي كان أن يغيره لأنه قرار صادر عن مؤتمر عام وليس عن اجتماع للمكتب الدائم، فقط ليلبي هذا الصايغ نزواته المرضية، وليحقق رغبات شيخوخته المنفلتة، في إعادة ترشحه مرة أخرى لمنصب الأمين العام، وهو السبب نفسه الذي حدا به إلى الإسراع، مع اقتراب موعد المؤتمر المقبل للاتحاد العام، إلى تجميد منصب النائب الأول، بما يجسده ذلك، في العمق، من جبن وخيانة، ومن إجهاز على سلطة القانون وضدا على كل المبادئ الكونية، وهو أمر تعود عليه الصايغ للأسف حتى داخل اتحاد بلده، وبشهادة من تخلوا عنه وفضحوا نواياه السيئة، بمثل ما هو معروف عنه من تدخلات سافرة متواصلة في شؤون اتحادنا، عبر بياناته الجبانة على مدى سنوات خلت، أي منذ 2008، حيث أصدر اتحادنا لحظتها بيانا تاريخيا يندد فيه بتدخلات هذا “الشاعر” الفاشل في شؤوننا الداخلية، وإلى اليوم، أي قبل أن نتكرم ونتخلى له عن منصب الأمين العام بتوسل منه إلى حد الشفقة، وقد استحضرنا وقتها طبيعة العلاقات القائمة بين بلدينا، وتقديرنا الخاص للكتاب والأدباء في الإمارات، رغم علمنا جميعا بأن الصايغ سيفشل فشلا ذريعا في مهمته، وهو ما تأكد اليوم وبالملموس.

هذا، علما بأن المؤتمر العام المقبل لن نتركه ينعقد في أبو ظبي، ضدا على نزعة الصايغ التهريبية، ولو اقتضى الأمر أن نرفع دعوى قضائية ضده في بلده وخارجها، وأن نكشف عن نواياه السيئة، وعن خروقاته المجحفة، وعن سعيه الحثيث إلى خلق الفتنة والبلبلة في صفوف الكتاب والأدباء العرب. وكلنا يتذكر موقفه البئيس من كتاب دولة قطر وأدبائها.

وفوق هذا وذاك، هناك من رؤساء الاتحادات العربية، ومن ضمنها اتحاد كتاب المغرب طبعا، من اقترحوا، منذ مدة، المطالبة بإقالة هذا المسمى الصايغ من منصبه كأمين عام، بعد أن بدا أنه عاجز تماما، عضويا وفكريا وتنظيميا، عن تدبير شؤون هذه المنظمة الثقافية العربية، بسبب نزعته الوصولية المقيتة وقد أضحى مؤذيا لأعضائها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*