من المسؤول عن أزمة و”ضحالة” الاعلام الحزبي في الحركة الشعبية؟

في الوقت الذي ما زال الاعلام الحزبي في المغرب يدافع عن البقاء ويدافع عن مؤسساته الحزبية ومناضلي ومناضلات الحزب، وخير مثال جريدة الاتحاد الاشتراكي التي يديرها القيادي الحبيب المالكي والنقيب السابق للصحافيين المغاربة يونس مجاهد، عبد الحميد اجماهيري وبديعة الراضي,,,كما هو الامر بالنسبة لجريدة العلم لسان حزب الاستقلال والتي يديرها النقيب عبد الله البقالي والذي يحاكم في قضية بعدما كشفت عن ” الفساد الانتخابي…”في المقابل نجد صحف حزبية لا يقرأها احد.

و رغم صمود مثل هذه الجرائد، نجد جرائد حزبية لا تقوم بدورها وتتلقى الدعم العمومي وتشغل الصحافيين والتقنيين، لكن عطاؤها رديئ جدا ولا تساير التحولات، كما هو الامر بالنسبة لجريدة “الحركة” الناطقة باسم حزب الحركة الشعبية، والتي لا تنشر حتى اخبار وانشطة وزراء الحركة، وتحولت الى جريدة يمسح بها الزجاج فقط، وهو ما طرح اكثر من سؤال عن ما يقوم به رئيس تحريرها وادارة الجريدة، ام انهم يستفيدون من ريع ليس الا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*