هكذا يراهن حزب العدالة والتنمية على وزراء عديمي الكفاءة في إعادة إنتاج أخطائه

حزب العدالة والتنمية لا يريد ان يستفيد من اخطائه في توليه تسيير الوزارات التي تولاها بعض من قيادييه، وهذا ما جعله يراهن مرة اخرى على اعادة نفس المنتوج السيء والضعيف، وجعله يرشح وزراءه في الانتخابات البرلمانية في محاولة منه لاعادة نفس المشهد الرديئ.

ورغم توليه الحكومة، ظهرت نتائج سلبية في فضائح وزراء وقيادات حزب العدالة والتنمية، كما هو حال الوزير السابق في العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، الذي رغم فضائحه في “كوبل الحكومي” منحه حزبه التزكية لانتخابات الجماعية والجهوية وأصبح رئيسا لجهة درعة تافيلالت، لتتوالى فضائح الشوباني.

كما رشح البيجدي في انتخابات 7اكتوبر، وزراء فشلوا في قطاعات حيوية، منهم سعد الدين العثماني الذي فشل في وزارة الخارجية والتعاون وتم الاستغناء عنه.

ورشح حزب بن كيران كذلك، وزيره في الاتصال في دائرة سيدي بنور، وهو الاخر فشل في تطوير قطاع السمعي البصري والاعلام عموما.

كما رشح البيجدي، وزيره في الطاقة والمعادن، عبد القادر اعمارة في دائرة سلا الجديد، وهو الذي اختفى عن سلا لسنوات، ليعود اليوم بدون “حشمة”.

كما رشح حزب المصباح، الوزير بوليف و هو الذي دخل لوزارة النقل وخرج منها دون اية حصيلة تذكر سوى اجترار الكلام والحديث كل يوم ” اربعاء”.

ترشيحات تدل حسب مصادر”سياسي”، على ” التحكم” الذي يبقى مسيرا في حزب العدالة والتنمية، على نفس الوجوه والعناصر التي اصبح المغاربة يطالبونها بالرحيل.

انهم بعض من وزراء وقيادات حزب العدالة والتنمية التي يراهن عليها البيجدي في محاولة ان يحافظ على نفسه، وهو مؤشر يظهر ان حزب العدالة والتنمية لا يتوفر على كفاءات ورجالات دولة، قادرين على تحمل المسؤوليات وتشريف المغرب دوليا، وليس وزراء الفضائح.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*