الحقيقة المنسية من أجندة الحكومة المغربية

سياسي / رشيد لمسلم

مامن حكومة تتخذ قرارات دون دراسة الاهداف ومراعاة النتائج الوخيمة التي قد تترتب عن تلك القرارات المتخذة، وتقوم بالاحاطة على مختلف الجوانب صغيرة وكبيرة فضلا عن إيجاد الحلول الممكنة والمواتية لكل مشكلة قد تنجم عن تلك القرارات .
نعتقد أن الحكمة تقتضي ذلك؟ لكن القرار المتخذ كما أشرنا ذلك في احدى المقالات السابقة حول قرار اغلاق معبر سبتة في شمال المملكة, وإن كان يحظى بالمسؤولية لتأمين الدولة من كوارث وبائية جراء انتشار الوباء العالمي كورونا؛ فهو لم يراع الجوانب الاجتماعية وحجم معاناتها لعشرات الأسر المغربية التي وجدت نفسها اليوم دون عمل واثرت في مستوى حياتهم العادية، وهو ما أثار غضب مجموعة من المواطنين والمواطنات وعبروا عن معاناتهم ودرجة استفحالها من خلال مجموعة من المواقع الإلكترونية المسؤولة وكشفت هشاشة حقيقية لفئات واسعة من شعبنا.
فبعض القرارات الغير المدروسة الجوانب والغير المحسوبة قد تساهم في احتقان شعبي غير إرادي ردا على نتيجة الأوضاع الناجمة عن القرارات التي لم تستحضر فيه الانسان كمحور أساس في مراعاة ظروفه وصيانة حقوقه والدفاع عن كرامته من خلال توفير البدائل التي يمكن لتلك الاسر ان تجد فيه رزقا لهم ولأسرهم الذين تأثروا في تغيير نمط حياتهم وقد وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها مأواهم اللظى .
وبهذا تكون الحكومة المغربية وبشكل مستعجل مطالبة بالنظر في هذا الملف الاجتماعي لعشرات ومأت الاسر متضرري قرار الاقفال لمعبر سبتة والتسريع بوثيرة التنفيذ صونا لكرامة المواطن المغربي وحتى لا تساهم في احتقان شعبي في فترة يمر منها المغرب من أزمة اقتصادية مستفحلة لولا السياسة الحكيمة لجلالة الملك لكانت الأوضاع على غير حالها.
انها صرخة فئات من هذا الوطن العزيز ، فيه نداء الكرامة وصون الحقوق الملقاة على عاتق الحكومة التي تعيش فترتها الأخيرة قبيل الانتخابات المقبلة وما يتطلب منها من جرأة سياسية في اتخاذ الحلول الاجتماعية الملائمة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*