سياسي/ الرباط
يعيش مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، على موجة صفيح ساخن بعد القرارات الانفرادية والمزاجية التي بات يقوم بها رئيس الجهة رشيد العبدي ، ولعل آخرها زيارته لدبي بالإمارات لحضور أشغال كوب 28، مرفوقا بعضوتين ينتميان لحزب التجمع الوطني للاحرار في ضرب سافر لثمتيليات الوازنة والاعراف الجاري بها العمل بعد استجابته لاصوات “الابتزاز” وإرضاء للأهواء والرغبات على حساب المصلحة العليا للوطن وصورة مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وهو ما أثار غضب أعضاء مجلس جهة الرباط الذين أصبحوا يفكرون في خلف لرشيد العبدي خصوصا مع قرب نصف الولاية.
فهل سيتدخل الوالي اليعقوبي للإصلاح ما يمكن إصلاحه؟
