هكذا أغرق حزب التقدم والاشتراكية مدينة الرماني في”صفقات ومشاريع”مشبوهة تتطلب فتح تحقيق

الرماني: سياسي

استفادت بلدية الرماني من الدعم السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية، فبحكم انتماء رئيس المجلس الى الحزب، تم تنصيبه مديرا لمستشفى المنطقة، مع الاصرار على ابقائه في موقعه، رغم احتجاجات السكان على تدني الخدمات التي يقدمها،و اتخاذ صحة المواطنين كآداة لاستقطاب الناخبين.
و قد سبق للوالي اليعقوبي ان وقف عن الحالة المزرية التي يعيشها المستشفى، الذي كان مسرحا لتصوير فيديو كليب للكناوي صاحب أغنية ” عاش الشعب” بتواطؤ مع العاملين به، ليتم توقيف المدير و الحارس العام، او ربما بتدخل وزارة الصحة التي كان يسيرها حزب التقدم والاشتراكية.
الدعم السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية للرئيس تجلى ايضا من خلال وزارة الإسكان و سياسة المدينة التي سارعت الى رصد مبالغ ضخمة ( مليار و نصف) لإعادة تأهيل الطرقات و الإنارة، و هو ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول طرق صرف المبلغ لأن ما تم انجازه يفتقر الى الدقة بل إن بعض المقاطع الطرقية لا تزال على حالها.
و بل إن الحزب هو من ضغط على العمران من أجل الدخول في مشروع التجزئة على حساب غابة البيرول، تحت غطاء اعادة إسكان 54 عائلة، علما أن تجزئة الصنوبر التي احدثها العمران قبل أزيد من 20 سنة لم تبن فيها سوى 5قطع أرضية فيما ينتظر باقي المسفيدون ارتفاع اسعار العقار لبيعها، و منهم رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب استفاد من بقعتين، و يحاول منذ مدة بيعهما من دون ان يجد مشتري، لأن المشكل الحقيقي في الرماني ليس هو بناء فيلات بل انعدام انشطة اقتصادية مدرة للدخل تضمن للسكان العيش الكريم، و هو امر خارج اهتمامات المجلس البلدي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*