في زمن كورونا…إطلاق الخدمة المجانية” إنصات وأمل”من طرف باحثين ومدربين معتمدين

سياسي:الخميسات.

أطلقت فعاليات جمعوية وباحثين خدمة “إنصات وأمل” تحت شعار “وطن نعيش فيه.. يستحق أن نحميه”، هذه المبادرة التي أتت باسم هيئتي “المركز” برئاسة المدرب الدولي المعتمد؛ عبد العزيز منتقي، و”المنتدى المغربي للمواطنة” برئاسة الدكتور الباحث والخبير المعتمد في التنمية الذاتية؛ سعيد بلفقيه. بغرض تقديم نصائح واستشارات نفسية ودراسية ومهاراتية وسلوكية.ولتقريب رؤية المبادرة تم تقديم أرضيتها المؤطرة التالية”:”من عتمة الازمة تنبلج مبادرة إنصات وأمل تحت شعار: “وطن نعيش فيه،يستحق أن نحميه”، واعتبارا لانحسار الحركة الذي فرضه الحجر الصحي جراء تدابير الاحتراز من تفشي فيروس كورونا المستجد، وتحسبا لما يمكن أن يفرز هذا الوضع غير المألوف من تداعيات بالنسبة للأسر المتمثل في خضوع الجميع للتعايش والإحتكاك على مدار اليوم بأكمله بعدما تم إغلاق جميع الفضاءات التي كانت تقوم بأدوار متعددة المحاور ومتكاملة المرامي سواء من حيث التعليم أوالتعلم أوالتأطير أوالترفيه أوالتعبد أوالإتجار ارتباطا بثقافة وقيم المجتمع، حيث وعلى حين غرة، وجد الإنسان نفسه في محيط ضيق لا يسع لكل ممارساته وسلوكاته المعتادة قبل تقييد حركته، بل بات ذلك المحيط هو عالمه وهو البيئة الحاضنة لكل أنشطته الحياتية، وهذا من شأنه أن يشكل تغيرا جذريا في المنظومة السلوكية التي انتقلت من فضاء رحب وحرية أوسع، إلى دائرة ضيقة وحركة مقيدة، مما قد يطرح إشكالية التكيف مع هذه الوضعية الشاذة بالنسبة للسواد الأعظم من الأفراد، سواء في علاقتهم بذواتهم، أوفي علاقتهم بأسرهم ومحيطهم.
هنا، وانطلاقا من اعتبار هذه الجائحة بمثابة حرب، فقد كان لزاما اعتماد عدد من التكتيكات الدفاعية الملائمة لهذا النوع من الحروب، وهي عبارة عن إجراءات وتدابير لمجابهة تداعياتها، خصوصا على مستوى الأنشطة التي عرفت توقفا وانحسارا، على رأسها مثلا ما تم إقراره على المستوى المالي والاقتصادي للتعويض عن فقدان موارد العيش.
كما كان من اللازم التفكير في مواكبة آثار هذه الوضعية من النواحي التربوية والنفسية والإجتماعية استحضارا لما قد تفرزه من العلاقات المتأثرة سلبا من هذا الحجر، لذا والحالة هاته، وإذ تم تثمين كل المبادرات التي تنحو إلى مواكبة هذه الوضعية، تأتي كذلك مبادرة “إنصات وأمل”، كخدمة وطنية ومواطِــنة تطوعية ومجانية عن بعد يطلقها المنتدى المغربي للمواطنة ومركز effiscinece coaching لمواجهة تداعيات وآثار روتين يوميات وصعوبات وضغوطات ومهارات التكيف مع ملازمة البيوت جراء وباء فيروس كورونا.
مع مجموعة من المتخصصين والخبراء الأكاديميين ذوو العقول الراقية من داخل المغرب وخارجه في عدد من الحقول المعرفية ذات الإرتباط بالمهارات السلوكية والحياتية، ومدربين مختصين ومعتمدين في التنمية الذاتية. قاسمهم المشترك هو خدمة العمق الإنساني بعطاء ووفاء، تم الشكر لهم مسبقا، انخراطهم النوعي والتطوعي في هذه المبادرة للتوجيه والإرشاد والمواكبة. والمبادرة موجهة لجميع الفئات والشرائح، كبارا وصغارا/ إناثا وذكورا.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*