المريزق: على بوانو ان ينهج نهج المقاربة التكاملية اذا أراد انقاذ مكناس التي تعيش بؤسا ممنهجا

فعلها القيادي في حزب العدالة و التنمية و رئيس مجلس جماعة مكناس عبد الله بوانو حينما استجاب بروح رياضية إلى ملتمس الأصالة و المعاصرة الذي كان قد تقدم به المستشار اليساري عن حزب الأصالة و المعاصرة المريزق المصطفى في دورة 4 فبراير مطالبا مجلس بوانو بعقد لقاء المكاشفة و المصارحة بين المجلس و كل الأحزاب السياسية المتواجدة بالإقليم قصد التناظر في موضوع برنامج عمل جماعة مكناس و التعاون على كل التحديات و الاكراهات بشكل جماعي و بتدبير تشاركي و تكاملي مع الفاعلين السياسيين و الجمعويين و النقلبيين و المثقفيين و الرياضيين.

وفي اتصال بالمريزق قال انه ” و في الوقت الذي تناولت فيه مداخلات الأحزاب المشاركة في هذا اللقاء، بعض خصائص أزمة مكناس و ما يجب القيام به للنهوض بالمدينة، فاجأ المريزق المصطفى كعادته عموم الحاضرين حينما طالب الرئيس بوانو بتقديم “الزمام التريكة”، حيث قال. ” لا أعتقد أن يوم تسليم السلط و المهام بينكم و بين الرئيس السابق قد تم بموجبه تسليم مفاتيح الثروة أو مفاتيح سرية تتعلق بالأمن و السلم..ان كل ما يهمنا الإطلاع عليه هو< زمام التريكة > و هذا من حقنا الإطلاع عليه حتى يتسنى لنا معرفة ما تركه المجلس السابق و حتى نتمكن من رسم خارطة عمل جماعة مكناس و الاستجابة لطموحات الساكنة”.
و قد لقي هذا المطلب استحسان كبير من طرف الهيءات السياسية التي أكدت على ضرورة فتح صفحات ماضي الفساد في مكناس لكي نبني جميعا المستقبل. اللقاء خرج بالعديد من التوصيات من بينها: خلق لجنة للتبع، ضمان استمرارية اللقاء بين الأحزاب و المجلس، و إعمال التدبير التشاركي و التكاملي في التحضير و انجاز مخطط عمل جماعة مكناس 2016-
وقال المريزق أن على الدكتور بوانو ان ينهج نهج المقاربة التكاملية اذا أراد انقاذ مكناس التي تعيش بؤسا ممنهجا. أنا أقول للسيد رئيس جماعة مكناس: ” اترك بن كيران و شأنه، و تعالى للنحقق على أرض الواقع مكناس الغد. فأنا متأكد أن لا المعرض الفلاحي و لا موسم الفرس و لا أي موسم من مواسم الارتجال و التجربة قادر على تغيير ملامح مكناس المتأزمة. و حدها المصالحة مع الساكنة قادرة عى انجاز البديل الحقيقي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*