الوردي يدشن مستشفى بمديونة بدون أجهزة وبدون أطر صحية وبدون سيارات إسعاف

سياسي.كوم

 

فوجئ سكان مديونة اليوم الثلاثاء بعد لجوئهم للمستشفى الإقليمية المتعدد التخصصات الذي دشنه وزير الصحة الحسين الوردي،الجمعة الماضي وقد استغرب المرضى وساكنة الإقليم للتهليل والبهرجة التي تلت الوزير وهو يدشن افتتاح مستشفى بل فقط غرف فارغة ،وجدران ، والرهان على تلميع صورته عبر وسائل الإعلام من مواقع وقنوات إلا أن الغريب هو أن الوزير دشن جدران مستشفى ليس إلا،”وفوجىء” المرضى بفراغ المستشفى من الأطر الصحية والطبية ومن الأجهزة المفترض توفيرها والأدوية والمستلزمات الصحية.

غليان وتذمر وسط ساكنة إقليم مديونة الذين استغربوا لغياب تام وكامل للأطر الطبية والصحية وافتقاد المستشفى لسيارات الإسعاف ، واضطر سكان مديونة للإستعانة بسيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية من أجل نقل المصابين والحالات الحرجة لقسم المستعجلات وهو القسم الوحيد الذي يشتغل باحتشام بهذا المستشفى.

ولازالت طوابير المرضى تنتظر المجهول بعد مواجهتها من طرف حراس أمن خاص أن المستشفى لا يتوفر على الأطباء والممرضين والأجهزة الطبية المخصصة لكل قسم بالمستفى، وكشفت مصادر طبية بالإقليم أن المستشفى غير جاهز للإشتغال نظرا لأنه لم يكتمل في تجهيزاته وفي تعيين أطره وأنه كامن أولى على وزير الصحة أن لا يسرع لتدشين المسشتفى الذي لازال مجرد غرف فارغة بدون تجهيزات طبيبة وغيرها.

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*