فلسفة الميكانيزم والكوفيد يساهمان في إقصاء الرجاء البيضاوي

مصطفى.ق
اجمع اغلب المتتبعين والملاحظين على ان التغييرات في تشكيلةالرجاء امام الزمالك المصري من ليلةامس بستاد القاهرة.  ساهمت في شل تحركات لاعبي الرجاء امام فريق محترف بجاهزيةاقتناص الاهداف في الوقت المناسب.
صحيح ان الرجاء حلت بالقاهرة وعينها على إنتزاع ورقة العبور للنهائي لعصبة الابطال الافريقية .وبإنتشاء لتتويج بلقب البطولة. وصحيح ان الرجاء عرفت كيف تهيمن طيلة فترات الشوط الاول ،مع ضياع فرص سانحة للتسجيل بتكتيك هجومي وبملئء موقع الوسط بإسناد المهمة للوردي وكيف وقف الورفلي وبانون والعرجون والمذكوري كدفة يصعب اختارقها؟
وواصل الرجاء بسط سيطرته مع اولى دقاىق الجولةالثانية من فتح سبورةالاهداف وعودة التباري بتكافؤ الفرص الى نقطة الصفر..غير مؤشرات هدف تعادل الزمالك في حدود الدقيقة61   واحتجاج الرجاء على عدم مشروعيته للمسة الكرة يد بنشرقي لم يشفع للحكم ولا غرفةالفار من لغةالانصاف …لتثوثر اجواء الفريق الرجاوي بفقدانه ،كل تركيز في ظل تغبيرات شملت خطوط الوسط والدفاع ،ساهمت بدورها في إنهاك منظومةإيقاع اللعب. ضف الى ذلك خطأ المدرب السلامي في إعتماده على الدفاع بدل الهجوم  كخطة فلسفة الميكانيزم وهي خطة فاشلة وفشلها تجلى امام تدفق محاولات الزمالك بطعم زيارة الشباك. شل من حركية وحيوية الرجاء التي افتقدت ايضا للخزان البدني نتاج الحجر الصحي الذي خضعت له مكونات الفريق ،من بين أسباب فقدان الفريق لكل الثروةالبدنية لتنهار…بفعل إحترافيةفريق الزمالك الذي لم يكن في يومه. واقتنص ضعف أستعدادات الرجاء وسرعتهم في الحملات المضادةعن طريق السرعة والبريسينغ.
خروج الرجاء، خروج لحظ غامض وخروج يطرح  الآن فصاعدا امام النادي على إعادة ترتيب اوراقه للموسم المقبل واستيعاب درس الاقصاء المر والمؤسف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*