المنتخب المنتخب المغربي  يزور شباك إفريقيا الوسطى ويعتلي صدارة المجموعة ب

مصطفى قنبوعي
بإستقراء في إجابيات وسىلبيات مباراة ليلة أمس بين المنتخب المغربي ونظيره إفريقيا الوسطى برسم التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا أمم2022بالكاميرون. سنقف معا على أهم اوجهها وماصاحبها من اجماع على غياب ىتشكيل قار بحكم علو اسماء المنتخب على الناخب الوطني.
مباراة الذهاب في جولتها الثالثة خرج منها المنتخب المغربي مرفوع الرأس بقيادة مايسترو المباراة حكيم زياش مهندس الاهداف لزيارة شباك منتخب إفريقيا الوسطى .الذي تحرك ولم يكن مكتوف الايدي بل اشهر الورقةالصفراء في وجه الناخب المغربي ليباغث الدفاع المغربي بهدف التعادل في الدقيقة25  ويعري -عن خلخلةفي التغطية الدفاعيةانطلاقا من غياب الجهة اليمنى. وايضا معها نقص واضح في مدافع ايسر ،ومع غياب رجل الربط والتنسيق. كما  لاحظ الجميع على تكدس لاعبي المنتخب وسط الميدان ،دون شغل مناصبهم.كما لاحظنا أعتماد اشرف حكيمي بمهاجم مزور ،حرث الملعب طولا وعرضا وتمكن من التسجيل .الا ان ملامح المباراة بدخول الوافذ الجديد زكرياء بوخلال صاحب الهدف الرابع . هوربح للخط الامامي ولعب بدون مركب نقص ايضا سيتفق الجميع نتيجة المباراة  انعشت الحصيلة الرقمية ;لترتيب المغرب في مجموعته الخامسة   ليعتلي الصدارة  بسبع نقط .
بعيدا عن المطارد المباشر منتخب موريتانيا بدوره يبحث عن ورقة حضور نهائيات الكاميرون بصفته المرشح الثاني للعبور.
بينما عناصر السلب التي ميزت المباراة من حيث النهج التكتيكي . فقد لاحظنا ان العناصر المغربيةلم تعتمد على تكتيك خاص  لخطة 442 او352بل  كل عنصر  فاقد لموقعه. ولاحظنا ان تاعرابت كمهاجم يلعب في الدفاع ، ولم يكن في يومه  ايضا سنلاحظ ان نجمية لاعبي المنتخب وجودةالاسماء على مسرح الكرةالاوربية كانت بالسمةالاساسية  عجز من خلالها الناخب المغربي تحديد تشكيل قار بموقع  وتموقع كل لاعب  في مركزه الاساسي ،وربما قد يكون الامر انه لازال كعادته في طور تجريب اللاعبين امام زخم الاسماء.
نتيجة اربعة أهداف مؤشر يمنح العناصر الوطنية معنويات جديدة في إنتظار المواجهة المزدوجة من الجولة الرابعةيوم الثلاثاء المقبل بدووالا الكاميرونية بحكم ملعب إفريقيا الوسطى يفتقد للمعايير الدولية.
كماان المنتخب شد الرحال من يومه السبت بإمتطائه طائرة خاصة   لدوالا  وفي جيبه  ضمانةالعبورعلى اساس الفوز وفي لقاء العودة لإنهاء معادلةالحسابات لاننا اليوم نملك منتخب قوي باسماء قوية تقدم الدرس التطبيقي والنموذجي لفن الكرة الرفيع. قادر على فوز جديد ومجدد وبالتأكيد. ….

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*