ثاني هزيمة للمنتخب المغربي أمام بوركينافاسو وديا بالمغرب بعد 16 شهرا

     تعرض المنتخب المغربي لثاني هزيمة أمام بوركينافاسو، وإن كانت هذه المرة بالعناصر المحلية، ودائما بهدفين لواحد، في موعد أقيم مساء أول أمس (الاثنين)، بملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وذلك بعد ستة عشر شهرا، لتنهي مسار خمس وديات وآخرها قبل دخول التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى “الشان” برواندا عام 2016، بأول خسارة في عهد المدرب امحمد فاخر.

   وإذا كان المنتخب المغربي قد تعرض للهزيمة بملعب مراكش الكبير، أمام الخيول البوركينابية، يوم (الأربعاء) 14 غشت 2014، في عهد رشيد الطاوسي، بهدفين لواحد، فإنه عاود الكرة أول أمس (الاثنين)، عندما تلقى ثنائية من أريستيد باتسيه، المحترف بهلسنكي الفنلندي، (د45)، ويوسوفو دايو، الممارس بفيتا كلوب الكونغولي، (د59)، ودلل الفارق عبد الصمد المباركي، عميد شباب الريف الحسيمي، (د47). مسأ

   وفي سياق متصل، اعتمد امحمد فاخر، على زهير لعروبي، للمرة الثانية كحارس أساسي للمنتخب المحلي أمام بوركينافاسو، حيث كان في اختبار صعب أمام الخيول التي تتوفر على ترسانة من أبرز العناصر الممارسة في مختلف الدوريات الأوروبية والإفريقية، ليصبح أول حارس يستقبل ثنائية غير مسبوقة خلال الوديات الخمسة التي أجراها أفراد النخبة الوطنية في طريقهم لمواجهة تونس، وليبيا، بحثا عن بلوغ “الشان” لثاني مرة في التاريخ.

     وحمل زهير لعروبي، من الدفاع الحسني الجديدي، قفازات الرسمية في مواجهة المحلي المغربي أمام رواندا، بملعب فاس الكبير، وهو الموعد الودي الثالث للعناصر الوطنية مع امحمد فاخر، يوم (الجمعة) 14 نونبر 2014، وانتهى بدون أهداف، بقيادة الحكم التونسي ياسين هاروني، في حين يغيب محمد اليوسفي المفتقد للتنافسية بسبب توقيفه من مكتب المغرب التطواني، قبل عودته مؤخرا أمام كانو بيلارز النيجيري، في ذهاب الدور الأول لدوري أبطال إفريقيا.

   وأنهى محمد أمين البورقادي، المهمة بنجاح، عندما حافظ على نظافة شباكه أمام الكونغو برازافيل، يوم (الجمعة) الماضي، وإن لم يختبر بشكل كبير من مجموعة المدرب الفرنسي كلود لوروا، علما أنه لعب رسميا أمام موريتانيا، بملعب محمد الخامس بالبيضاء، يوم (الأحد) 12 أكتوبر 2014، وكان مساهما في الفوز بخماسية، سجلها عبد السلام بنجلون، (د45)، وأيوب نناح، (د78 من ضربة جزاء، أقرها الحكم رضوان جيد، و82)، وعمر المنصوري، (د59)، وعبد العظيم خضروف، (د93).

     وكان امحمد فاخر قد اعتمد على محمد اليوسفي، من “الماط”، في أول نزال ودي أمام تشاد، بملعب العبدي بالجديدة، انتهي بثلاثية صلاح الدين عقال، 06)، وحمزة بورزوق، من ضربة جزاء، أقرها الحكم نور الدين الجعفري، (د21)، وزكرياء حدراف، (د51)، وبالتالي فالمحلي المغربي خاض خمس وديات، منحت ثلاثة انتصارات، وتعادل أمام رواندا، وهزيمة أمام المنتخب البوركينابي، مع تسجيل 11 هدفا، (أيوب نناح، وعبد العظيم خضروف، بهدفين، وصلاح الدين عقال، وحمزة بورزوق، وزكرياء حدراف، وعبد السلام بنجلون، وعمر المنصوري، ومحمد أوناجم، وعبد الصمد لمباركي، بهدف).

     يشار إلى أن نهائيات النسخة الثالثة لكأس إفريقيا للمحليين بجنوب إفريقيا، والتي تميزت بالخروج القاسي للعناصر الوطنية من ربع النهاية على يد نيجيريا، بأربعة لثلاثة، كانت حراسة المرمى من نصيب نادر لمياغري، الحارس السابق للوداد البيضاوي، والذي اختاره حينها المدرب حسن بنعبيشة، وإن كان مغيبا من طرف رشيد الطاوسي الذي أبعده عن تشكيلة المنتخب المغربي للكبار.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*