الدميعي يستمر مدربا للكوكب بعد التأهل لكأس “الكاف”

تأكد رسميا، استمرار هشام الدميعي، مدربا للكوكب المراكشي، خلال الموسم الكروي المقبل، وهو ما تبقى في مساره الذي انطلق قبل ثلاثة مواسم، أي منذ التمهيد للعودة إلى البطولة الوطنية الاحترافية، حيث قاد المجموعة لاحتلال المرتبة الرابعة، ب 48 نقطة، والثالثة خلال النسخة الرابعة التي انتهت يوم (الأحد) الماضي، ب 47 نقطة، علما أن التأهل للنسخة 25 لكأس الإتحاد الإفريقي، إلى جانب تشبث المكتب المسير بقيادة فؤاد الورزازي، لعب دورا كبيرا في ثني الإطار الشاب عن المغادرة التي لوح بها قبل شهرين ونصف، أي بعد التعثر أمام شباب أطلس خنيفرة، عن الدورة 25.
وينتظر هشام الدميعي، تطعيم التركيبة البشرية للكوكب المراكشي بعناصر مجربة، ومتمرسة لسد خصاص بعض المراكز، بغية الظهور بوجه مشرف خلال منافسات كأس العرش، وأيضا النسخة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية، فضلا عن بلوغ أدوار متقدمة في كأس “الكاف”، بعد عشرين سنة من الغياب، علاوة على تجديد عقود أسماء أخرى، في مقدمتها المخضرم سفيان علودي، صاحب الخبرة الكبيرة على المستوى المحلي والقاري، وبالتالي إعادة المجموعة لسكة الألقاب التي غابت خلال الألفية الجديدة.
وإذا كان هشام الدميعي، قد ساهم في احتلال المرتبة الثالثة، خلال الموسم المنتهي مؤخرا، بفارق نقطتين عن ملاحقه الفتح الرياضي، وبعد الإخفاق في احتلال نفس المركز خلال الموسم قبل الأخير، بعد استفادة الفريق الرباطي من نقطتين كسبهما بسبب خطأ إداري لأولمبيك خريبكة، فإنه يعد آخر لاعب حمل كأس “الكاف”، عام 1996، بقيادة المدرب عبد القادر يومير، كما سجل الهدف الثاني في شباك نجم الساحل التونسي، بملعب الحارثي بمراكش.
يشار إلى أن فؤاد الورزازي في طريقه لولاية ثانية، مؤلفة من أربعة مواسم متتالية، لأنه يبقى المرشح الوحيد، وبدون أي منافس لشغل هذا المنصب، علما أنه ساهم في عودة الكوكب المراكشي إلى الدوري المغربي الأول، بعد كفاح طويل، ومعاناة كبيرة مع الديون، والمدخرات المالية المتواضعة، وأيضا رغم التشويش والمضايقات ممن أسماهم ب “أعداء النجاح”، في انتظار التألق خلال الاستحقاقات الكروية للموسم المقبل.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*