لقجع وأوراش…..، وجهان لعملة واحدة لكن ظروف الإشتغال….، للأسف ليست واحدة

تابعة : سعيد أحتوش
.
بما أن المناسبة شرط كما يقال، والمناسبة طبعا، آنتخاب مصطفى أوراش، لولاية ثانية على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، تمتد لأربع سنوات أخرى، يعلم الله كيف ستكون هي الأخرى؟،

قلت وبما أن المناسبة شرط، فقد آستحضرت مرة أخرى، نفس الكلام الذي سبق لي ترديده ولازلت أردده، وهو أن الرجل شأنه شأن رئيس جامعة الكرة، فوزي لقجع، جاء لتنظيف بيت رياضة المثقفين، والنهوض بمستواها أو بالأحرى الإقلاع بها نحو القمة العربية والإفريقية، سواء على مستوى الأندية والمنتخبات وكذا المؤطرين، والحكام وغيرهم من المتداخلين في اللعبة…،

التخطيط والحلم والطموح واحد للرجلين، لكن في حين كانت ظروف آشتغال فوزي لقجع، مريحة وتساعد على الإشتغال، بالمقابل لم تكن ظروف مصطفى أوراش بالمثل، حيث النيران الصديقة، كانت تصوب بين الفينة والأخرى له، دون أن ننسى المشكل العويص، وهو الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها جامعة السلة، بسبب عدم توصلها بالمنحة السنوية المشروعة، من طرف الوزارة الوصية على القطاع الرياضي، وكأن الأمر معاقبة متعمدة، مع سبق الإصرار والترصد، لجامعة أوراش، من أجل آستنزاف قواها، وتركيعها حتى ترفع الراية البيضاء، ليخلو الجو، لمن يتوق ويتلهف على التربع على كرسي الرئاسة، بشتى الوسائل، ومن بعد الطوفان

نتمنى صادقين، أن تتغلب جامعة السلة، على جميع التحديات والصعاب التي تعترض رياضة المثقفين، وأن تقوم جامعة أوراش، بثورة على عديد المجالات، الأندية والمنتخبات بمختلف فئاتها وجنسها، التجهيزات والبنيات التحتية، تكوين الأطر ومدربي جميع الفئات، تكوين المناديب والحكام، والرفع من المستحقات المالية لهم، لأنه حين بلغ إلى علمي من مصادر مطلعة، ما يتقاضونه الحكام بجميع درجاتهم من أجور هزيلة، أحسست بالغبن وأشفقت لحالهم، لأن الأمر جد مخجل، وحان الوقت للإهتمام بمن يشكلون عصب كرة السلة الوطنية، كما هو الشأن بالنسبة لحكام جامعة كرة القدم، الذين أصبحوا يتقاضون أجورا ومنحا دسمة، بالإضافة إلى آستفادتهم من التأمين والتقاعد طول حياتهم، حتى ولو توقفوا عن الممارسة، بعد بلوغهم سن 45 سنة، إلى غير ذلك من الإمتيازات، ولا تزال شهية فوزي لقجع مفتوحة عن آخرها، للرقي بالمشهد الكروي المغربي، على عدة مستويات….، على أمل أن يحدو الحسيمي أوراش، حدو البركاني لقجع، وما ذلك بعزيز، شريطة توفر ظروف الإشتغال

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*