جورج ويا.. من أسطورة إفريقية أبهرت العالم في كرة القدم إلى زعيم ليبيريا المنتخب

فاز جورج ويا، نجم منتخب ليبيريا وأسطورة كرة القدم الإفريقية، بانتخابات الرئاسة في ليبيريا، ليصبح رئيسا للبلاد بداية من العام الجديد 2018.

وأصبح جورج ويا الرئيس رقم 25، بعد أن فاز في الانتخابات في 12 مقاطعة، بينما حصل خصمه جوزيف بواكي، الذي يشغل منصب نائب الرئيس للبلاد، منذ 12 عاما، على أغلبية أصوات مقاطعتين فقط.

ووجه جورج ويا، أفضل لاعب في إفريقيا والعالم سابقا، الشكر للناخبين على ثقتهم بمنحه أصواتهم في انتخابات ليبريا، التي حسمت لصالحه.

ويعد جورج ويا (51 عاما)، المهاجم الإفريقي الوحيد، الذي نال الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم للعام 1995، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في صفحات تاريخ القارة السمراء، وانتقل أسطورة ليبيريا، بعد نهاية مشواره الكروي، إلى ساحة السياسة، بعد الحرب الأهلية الثانية في بلاده، وكانت أولى محاولاته على مقعد الرئاسة في العام 2005، لكنه خسرها، كما أخفق في الحصول على منصب نائب الرئيس في العام 2011.

ونستعرض مسيرة أسطورة كرة القدم الإفريقية على النحو التالي:

1-حياته الشخصية:
ولد جورج ويا في حي كلارا تاون الفقير في مدينة مونروفيا، وهو من مجموعة كرو العرقية. تلقى تعليمه الإعدادي هي الهيئة التشريعية الإسلامية، وواصل في مدرسة ويلز هيرستون الثانوية. قبل احترافه كرة القدم كان يعمل كتقني في شركة الاتصالات الليبيرية. حصل على البكالوريوس من جامعة باركوود في لندن، المملكة المتحدة.
جورج متزوج من كلار ويا، وهي أمريكية من أصل جاميكي، وهو أب وله ثلاثة أبناء، منهم جورج الابن الذي يلعب حالياً في نادي أيه سي ميلان للشباب. ولد ويا مسيحياً وتحول إلى الإسلام لمدة 10 سنوات ثم عاد لاحقاً والتحق بالديانة المسيحية.

2-بدايته الاحترافية:
رحل اللاعب صاحب ال22 عاما، إلى موناكو الفرنسي الذي كان يدربه المدرب الفرنسي لأرسنال حاليا، أرسين فينجر، ليخوض التجربة الاحترافية الأولى خارج القارة السمراء، وبقي في صفوف فريق الإمارة حتى عام 1992، إذ لعب أكثر من مائة مباراة وسجل ما يقارب ال50 هدفا، وفاز بلقب كأس فرنسا بالإضافة إلى فوزه بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 1989.

انتقل النجم الليبيري إلى باريس سان جيرمان عام 1992 ولعب لثلاثة أعوام في صفوفه مسجلا 32 هدفا، كما فاز معه بلقب الدوري الفرنسي عام 1994، ولقب كأس فرنسا في عامي 1993 و1995، وكان هداف دوري أبطال أوروبا في موسم 1994/1995، ونجح في قيادة الفريق إلى نصف نهائي البطولة، وفاز بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا للمرة الثانية على التوالي.

3-رحلته الأسطورية مع ميلان:
حط جورج ويا الرحال في كبير إيطاليا، ميلان، وفاز معه بلقب الدوري الإيطالي في موسم 1995/1996، وكان هداف الفريق، ليفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم ويكون اللاعب الأفريقي الوحيد في التاريخ الذي فاز بهذه الجائزة المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.

كما حقق الكرة الذهبية في نفس العالم وجائزة أفضل لاعب في أفريقيا للمرة الثالثة في تاريخه، قبل أن يذهب معارا إلى تشيلسي ثم في صفقة انتقال حر إلى مانشستر سيتي دون أن تكلل رحلته الإنجليزية بالنجاح الذي حققه مع ميلان.

4-فترة لعبه في الدوري الإماراتي:
عاد الأسطورة الليبرية إلى فرنسا عبر بوابة مارسيليا عام 2000 وقضى أقل من عام في صفوفه، وكانت آخر مراحله في عالم المستديرة في نادي الجزيرة الإماراتي، إذ لعب عامين في صفوف “فخر أبوظبي”، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم.
الفجر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*