تعيين العميد حميد خومد على رأس مفوضية تيفلت

سياسي :تيفلت

عاشت مدينة تيفلت مع نهاية الأسبوع الذي نودعه،على ايقاع متغيرات تهم الوضع الأمني بالمدينة.

حيث تم تعيين العميد الإقليمي حميد خومد القادم من مدينة الرباط على رأس مفوضية الأمن الوطني لتيفلت ،بعد ” زلزال” الإعفاءات التي قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني مؤخرا،والذي تطرقت له الجريدة الإلكترونية (سياسي. كوم) في مقال حصري سابق.

في حين عرفت المدينة حملات أمنية تطهيرية ،شاركت فيها عناصر الأمن التابعة لمدينة الخميسات وكذا الرباط ،بغرض استتباب الأمن ومحاربة جميع أشكال الجريمة التي تفشت بأشكال مختلفة .

كما عرفت ذات المفوضية الأمنية ،حلول لجنة تفتيش خلال الأسبوع الذي تودعه.

وتشير مصادر مختلفة ،أن بعض العناصر الأمنية التي عمرت كثيرا ،ألقت توبيخات وانذارات على سوء تعاملها وكذا شكلها في استعمال السلطة،التي اتضحت جليا في زمن كورونا والحجر الصحي وحالة الطوارئ.
هذه الحملات الأمنية الأخيرة التي طالت العديد من أحياء المدينة وبعض ذوي السوابق العدلية وبعض (البلطجية)في الإجرام والعنف والضرب والجرح والنشل والسرقة.في حين ،طالبت تصريحات هنا وهناك ،أن يتم العمل جديا على فك لغز جريمة القتل وتقطيع أطراف امرأة في ظروف غامضة لم يتم فك تفاصيلها لحد الساعة. مع العودة لجريمة قتل الطفلة( فاطمة الزهراء )التي بقيت قضيتها مبهمة وغريبة دون اية نتيجة تذكر ودون حلها،رغم التحقيقات المطولة التي عرفتها القضية التي لازالت تذكر من حين لآخر.

وناشدت فعاليات محلية، أن يعمل المسؤول الأمني المعين الجديد،على إحداث تغييرات واسعة في بعض مناصب المسؤولية بمفوضية أمن تيفلت،مع القيام بحملة واسعة بدوار الضبابة (مرتع الفساد والدعارة سابقا) ،للحد من عودتها والتي كانت وصمة عار لدى ساكنة تيفلت.التي تؤكد مصادر متطابقة، أنها أصبحت تعرف “انتعاشة سرية”في بعض الدور والمنازل،المعروفة لدى من يهمهم الأمر ،ومن لهم مصلحة في عودة الدعارة والمومسات ومن يدور في فلكهم من بعيد او قريب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*