“سياسي” تحاور التهامي الكيحل الكاتب الإقليمي لأونام بإقليم القنيطرة

“سياسي” تحاور التهامي الكيحل الكاتب الإقليمي لأونام
بإقليم القنيطرة

سياسي : تهانينا الخاصة بمناسبة انتخابكم في الآونة الأخيرة كاتبا إقليميا للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة.
الكاتب الإقليمي التهامي الكيحل : شكرا لكم وأتمنى أنا وأخواتي وإخواني أعضاء المكتب وكافة المتصرفات والمتصرفين أن نؤدي ما علينا تجاه قضايانا وغاياتنا النبيلة وأن نتحمل مسؤولياتنا كاملة، خاصة وأننا نجتاز ظرفية عصيبة بلغ خلالها تهميش الإطار المتصرف مداه والتنكر لقيمته المهنية المادية والمعنوية حدوده القصوى.
سياسي : ما هو الجديد في حياة الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة ؟
الكاتب الإقليمي التهامي الكيحل : تقريبا لدينا في كل يوم جديد، فعلى صعيد البناء التنظيمي هناك مكاتب إقليمية تؤسس وأخرى تجدد، وبدورها الأجهزة الوطنية تولي أهمية بالغة لتوطيد أسس منظمتنا وتمتين بنيانها، إلى جانب التركيز على البرنامج النضالي والتصعيد الذي يقتضيه الضغط على الحكومة بجميع الأشكال المشروعة، حتى تحقيق مطالبنا العادلة والثابتة أحقيتها للإطار المتصرف، علاوة على العديد من الأنشطة الفكرية والإشعاعية في مواضيع تعالج قضايا تنموية حيوية، وعلى وجه الخصوص تلك المرتبطة بتجويد خدمات الإدارة الحكامة، بما في ذلك التدبير “الحكاماتي” للموارد البشرية والدور المركزي الذي يضطلع به المتصرف في مختلف الأجهزة الإدارية…
سياسي : هل لازلتم تحتفظون بنفس المطالب أم أضفتم إليها جزئيات أخرى ؟ وهل يدفعكم التجاهل الحكومي إلى تقديم تنازلات معينة ؟
الكاتب الإقليمي التهامي الكيحل : نعم نحتفظ بنفس المطالب والتي يمكنني ذكر البعض منها الآن كمطلب العدالة الأجرية على مستوى الراتب ونسق الترقية مقارنة بفئات أطر الدولة المماثلة مثل المنتدبين القضائيين والمستشارين القانونيين… وكذلك تحصين الإطار مع الحفاظ على جميع مكتسباته، وتمكين متصرفي وزارة الداخلية من ممارسة جميع أشكال الحريات النقابية على غرار المتصرفين المشتركين بين الوزارات.

كما يتضمن ملفنا مطالب ذات طبيعة قطاعية وأخرى خاصة… ومن جهة أخرى، لا تنازل ولا تراجع بل العكس، التجاهل الحكومي يجعلنا أكثر تصميما على استرداد حقوقنا المهضومة سنين طويلة وانتزاع مطالبنا العادلة والمشروعة.

وإذا كانت نهاية العام الماضي قد شهدت وقفات احتجاجية إقليمية ومركزية ومسيرة وطنية في التاسع من شهر دجنبر، فإن هذه السنة حافلة هي الأخرى بالمعارك النضالية.

وبهذا الخصوص، تلت الوقفة المركزية أمام مقر الوزارة المنتدبة المكلفة بالوظيفة العمومية والوقفات الاحتجاجية الإقليمية، المسيرة وطنية السابعة بمدينة الرباط في التاسع عشر من شهر أبريل الجاري الذي أضرب خلاله أيضا المتصرفون عن العمل.

وإننا على استعداد تام لجميع الاحتمالات بما في ذلك ابتكار أشكال نضالية تصعيديه مكثفة، مادام أن الحكومة لم تلتفت بعد إلى قضايانا بغاية تسويتها ولأننا نمارس حقنا الدستوري في الاحتجاج على انتهاك الحكومة لأسمى المبادئ العامة للقانون، ابتداء من أبسط القرارات ذات الصبغة التنظيمية إلى حدود ضرب مبدأ المساواة ومبدأ تكافؤ الفرص وقيود أخرى أصبحت الوثيقة الدستورية تفرضها على الجميع، وفي مقدمتهم الحكومة الملزمة باحترامها وتطبيق مقتضياتها بشكل سليم وبدون تمييز كالذي تمارسه بين المتصرف وفئات أطر أخرى لا تفوقه أهمية في أحسن الأحوال، هي مأساة لابد للحكومة وأن تنهيها على وجه الاستعجال .
سياسي : ما هو برنامجكم على صعيد إقليم القنيطرة ؟
الكاتب الإقليمي التهامي الكيحل : لقد سطرنا برنامجا إقليميا سنويا يمزج بين تنزيل القرارات الوطنية لأجهزة الاتحاد والانفتاح على القاعدة. وبالفعل استطعنا أن نقوم بمهامنا في هذا الباب بالشكل المطلوب بداية بتنظيم لقاء تواصلي ناجح في 23 مارس المنصرم ووقفة احتجاجية في 29 من نفس الشهر شهدت حضورا مكثفا للمتصرفات والمتصرفين. وفي هذا الصدد دائما، نعتزم توسيع قاعدة المنخرطين كما سنحرص على التواصل المستمر وتنظيم المزيد من الأنشطة الفكرية والإشعاعية…

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*