سخط شعبي على الوزيرة الحقاوي ومطالب بإقالتها ومحاسبتها

مباشرة بعد وفاة شاب مكفوف سقط من اعلى الوزارة، حتى تعددت الردود القوية على وزيرة الاسرة والتضامن بسيمة الحقاوي.
وطالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي باقالة الحقاوي فورا وحاسبتها خصوصا وان الحادث المؤلم وقع في مقر وزارتها…
ونشرت الوزيرة بـــــــــــــلاغ:
على إثر حادث سقوط أحد أفراد مجموعة المكفوفين، المعتصمين بسطح بناية وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، مساء يومه الأحد 7 أكتوبر 2018، أودى بحياته، فإننا نعبر عن عميق حزننا وأسفنا على هذا الحادث الأليم.
ونوضح للرأي العام أنه تم نقل الفقيد، تغمده الله برحمته، مباشرة بعد سقوطه من الجهة الخلفية للبناية عبر سيارة الإسعاف التي كانت مرابطة جنب الوزارة طيلة مدة الاعتصام، وقد وافته المنية في طريقه إلى مستشفى ابن سينا.
هذا، وقد تم فتح تحقيق في الحادث من طرف السلطات المعنية تحت إشراف النيابة العامة.

وتعالت التعليقيات المنددة على صحفة الوزيرة على الفيسبوك ومنها:
ارحلي ارحلي لكي يتسنى محاكمتك
استفزاز لهذه الفئة من المواطنين المحتاجة لاحتضان أولا هي من دفعت هذا الشاب للانتحار

اليوم اكتشفت ان الوزيرة الحقاوي مجرد “روبو” جابوني الصنع، لا يفهم لغتنا ولا أوجاعنا ولا حتى احاسيسنا.
الحقاوي “الانسانة” كتخليها لبيت الزوجية
الله معندك الوجه…كتقولوا حزب اسلامي…جيتو قهرتوا المغاربة بالكذوب والطنز
شوفي نصيحة مني والله قدمي الإستقالة ديالك صافي باركا عيقتي
بكاني حزنك وتضامنك سيدتي وما أبكاني ظلم العبد لأخيه روائح النفاق حجبت عنا السماء ولكن لم ولن تحجب حقيقة امركم دمه في رقابكم سيدتي الى يوم الدين
بصفتي شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة من حملة الشواهد العليا أدين وبشدة الهمجية التي تتعامل بها الدولة مع هذه الفئة وأحملها مسؤولية مقتل الإطار الكفيف داخل المعتصم كما أستنكر وبشدة تعامل بسيمة الحقاوي المتغطرس والعابث مع ملف ذوي الاحتياجات الخاصة خصوصا حملة الشواهد ومشاريعها الدافعة بهذه الفئة إلى مستقبل التسول والبؤس
“”سيارة الإسعاف التي كانت مرابطة جنب الوزارة طيلة مدة الاعتصام”” كأنكم متأكدون من حصول هذه الحادثة، هل سكوتكم لهذه المدة لها مبرر مقنع؟ هل غضكم لأبصاركم على مطالب المكفوفين وضعاف البصر راجع لقلة بصيرتكم في الميدان؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*