لما رفض الحموشي…التجنيس والعمل مع”سي إي إيه” ورد على أكبر مدير مخابرات دولية: “ولدت مغربيا.. وسأبقى مغربيا.. وسأموت مغربيا”

عبد اللطيف الحموشي المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني؛ اسم بصم بقوة المشهد الأمني المغربي ووضعه على سكة التحديث والحكامة والكفاءة وخدمة الوطن في الحفاظ على استقراره وضمان الأمن وتجنيب البلد ويلات الارهاب والجرائم بكل أنواعها..

منذ تولي الحموشي المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب أصبح اسما يطفو على السطح لكفاءته وخبرته وشخصيته المحترمة والتي نالت الإعجاب الدولي..

كما اصبح الحموشي اسما محط اهتمام الإعلام الوطني والدولي..وهذا ما جعل كبريات المجلات الدولية تخصص له صفحات تتكلم عن شخصية الحموشي والادوار التي يقوم بها..

لكي تتعرف على شخصية الحموشييكفي أن تنظر إلى أعمال الرجل وترى مدى صدقها و نجاعتها وإقتناعها بالجدوى و الإنتماء، وذلك ما يمكن أن نكتشفه من خلال مسار رجل إسمه عبد الطيف الحموشي، الذي راكم سنوات من العطاء و الغيرة و الوطنية والنجاعة في حماية البلاد من كل الهجمات والجرائم وبسط استراتيجيه الناجحة في تطوير المؤسسة الأمنية.

وكتبت مجلة “جون أفريك”  في عددها الأخير، أن عبد اللطيف الحموشي المدير العام للامن الوطني، رفض عرضا امريكيا بتجنيسه ومنحه منصبا رفيعا في الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية المعروفة إختصارا ب “سي إي إيه”. وهي الوكالة التي صارت أشهر من نار على علم، وحده الحموشي المغربي الذي قال لمدير الوكالة “ولدت مغربيا.. وسابقى مغربيا.. وسأموت مغربيا”.

هذا مختصر الكلام و نهاية النقاش وما بين تلك الكلمات لا يمكن إقحام سوى عبارة واحدة هي الوطنية.

وقال خبراء أمنيون انه منذ تولي الحموشي المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب تحول العمل الأمني الى آلية محكمة التنسيق والتدبير ونهج الاستيباق بعمل دائم ومتطور بمجهودات مرتفعة حتى أصبح الأمن المغربي مشهود له دوليا ومحط تقدير للعديد من الدول التي اصبحت تكثف جهودها للتعاون مع المغرب لمكافحة الجريمة والارهاب..

الحموشي عين المغرب التي لا تنام… جدارة واستحقاق..عمل وتفاني خدمة الوطن والمؤسسات..حقق الكثير في ظرف قياسي، بمعية نساء و رجال الامن الوطني الذين لا يتأخرون في البذل و العطاء حتى بالنفس و الروح من اجل تحقيق هذا الامن و الامان الذي نعيشه في يومياتنا و نعتبره من المسلمات، بينما هو نتاج عمل دؤوب لا يعرف كنهه سوى الحموشي وأسرة الامن الوطني بكل أطيافها.

الحموشي رفض عروض مغرية…رفض التجنيس والمنصب الرفيع من مدير “سي أي إيه”، جورج تيني، في الفترة من 1997 و2004.

الحموشي…انه عنوان لشخصية تقدس الوطن ومؤسساته.. رجل يحب وطنه ويدافع عنه بكل تفاني بروح المسؤولية والعقلانية احتراما لتاريخ الوطن وهويته ودولة المؤسسات…

الحموشي..عنوان لرجالات اختاروا العيش في وطن نحبه ونقدسه بكل حب وتقدير وتفاني…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*