الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل تدعو أيت الطالب إلى فتح تحقيق جاد ومسؤول حول ما يقع بمستشفى مولاي يوسف بالرباط

استنكرت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل اليوم الأربعاء 12فبراير2020، استمرار معاناة مرضى داء السل بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية، نظرا لما تشهده هذه المؤسسة الاستشفائية من إهمال وعشوائية في التدبير، فضلا عن تدني الخدمات، وكذا غياب مصلحتي المستعجلات والانعاش.

وأشارت الجمعية في بلاغها الذي توصلت “سياسي” بنسخة منه، إلى اعتماد إدارة المستشفى لمواقيت عمل مسترسلة دون ضمان الخدمة ابتدءا من الثالثة زوالا أيام العطل الأسبوعية الأعياد، هذا التدبير يجبر المرضى ويرغمهم على التنقل قسرا مابين المركز الاستشفائي الجهوي مولاي يوسف بالرباط التابع لوزارة الصحة ومستشفى إبن سينا، حيث يضطرون في غالب الأحيان إلى العودة إلى بيوتهم رغم خطورة عدوى المرض الذي يعانون منه و الذي تجاوزت نسبة الإصابة به نسبة 89 المئة.

وأضاف البلاغ، أن استمرار إقصاء مرضى داء السل وحرمانهم من حقوقهم الدستورية في تلقي الخدمات الصحية ذات الجودة العالية سيعمق و سيرفع من إحساسهم في انعدام الثقة في المنظومة الصحية والمجتمع بشكل عام.

وأشارت الجمعية في بلاغها، إلى أن البرنامج الوطني لمحاربة داء السل بالرغم من الإنجازات التي حققها المغرب منذ إنطلاقه، والذي يرتكز في محاوره وأهدافه على استراتجية المنظمة العالمية للصحة والصندوق العالمي لمحاربة داء السل و الايدز و الملاريا، لم يستجب بما فيه الكفاية إلى المجهودات المبذولة لبعض التحديات التي تكتسي أهمية قصوى لا سيما ما يتعلق بتقليص نسبة الإصابة بهذا الداء وحصر وتقليص عدد حالات الإصابة، التي تجاوزت سنة 2019 ثلاثون ألف حالة جديدة حسب أرقام وزارة الصحة، في الوقت الذي لم تتعدى فيه ستة وعشرون ألف حالة سنة 2016، ما ينذر باخفاق استراتجية وزارة الصحة في تحقيق الاهذاف المسطرة.

هذا ودعت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل في بلاغها، وزير الصحة إلى التدخل العاجل من أجل توفير مصلحتي المستعجلات والإنعاش بمستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية مع فتح تحقيق جاد و مسؤول في طريقة تدبير هذه المؤسسة التي تشهد عدة اختلالات، والتي تنعكس سلبا على صحة مرضى داء السل والمواطنين عامة من جهة وعلى نتائج برامج واستراتجيات وزارة الصحة في محاربة والقضاء على هذا الداء المعدي من جهة أخرى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*