نزهة الوافي وفشلها في تدبير قضايا مغاربة العالم

سياسي/ الرباط

ولأنها بدون صلاحيات تذكر بوزارة الشؤون الخارجية ومغاربة العالم، ولأنها تحضر في اجتماعات الأمانة العامة للقوة السياسية الأولى بالمغرب وتلتزم الصمت، كتلميذ لا يجيد الإجابة ولا التدخل، إلى جانب العجز السياسي الذي لا يشك فيه أحد من المراقبين للمشهد، اختارت نزهة الوافي الفيسبوك سبيلا لها من أجل نشر بلاغات حكومة سعد الدين العثماني، وباقي القطاعات الحكومية، دون إضافة تذكر .

الوافي، التي كانت “سطاجيير” في وقت سابق لدى وزير الطاقة والمعادن، عزيز الرباح، ورفضت بعد ذلك استقبال أعضاء من ديوانه، بـ”عجرفة” لا يمكن وصفها إلا بـ”نكران الخير”، ولنا عودة لذلك في مواد قادمة، قد نذكرها باستفاضة .

وحيث الفيسبوك “ملجأ لمن لا ملجأ له”، اختارت نزهة الوافي، أن تكون موظفة لدى وزير الخارجية، ناصر بوريطة، من دون صلاحيات تذكر، وهو الأمر الذي لا يختلف عليه إثنان، وكما قالت في إحدى اجتماعات وزارة شارع فرنسا، “أنا ماشي الوزيرة ديالكم الوزير ديالكم هو سي بوريطة”، وكأنها تقدم فروض الطاعة والولاء للمسؤول الديبلوماسي، دون ما يطلب منها الأخير ذلك .

وفشلت الوزيرة في التجاوب مع العديد من قضايا مغاربة العالم خصوصاً في زمن كورونا وهي قضايا عديدة ومتعددة..

وهاهي اليوم تسارع الزمن، من أجل كسب التزكية في أحد الأقاليم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ولاسيما بمنطقة قلعة السراغنة التي تعد مسقط رأس “الوزيرة السطاجيير”، إلا أن الأخيرة ولفشلها الذريع وضعفها السياسي، لن تستطيع مجاراة الكبار بالمنطقة لعديد الأسباب، أبرزها عدم الالتفات لمنطقتها في مدة مسؤوليتها الحكومية، وهو الأمر الذي تراه مصادر من المنطقة، “تتنكر الخير للمنطقة ديالها ويبدو عيشها بإيطاليا لمدة أنساها في القلعة وزيت زيتون الأخيرة” .

وفي الوقت الذي يسعى الوزراء في كل بلدان العالم، والمغرب ليس استثناء ا، تربية أبنائهم على حب الوطن، والولاء اللامنتهي له، المسؤولة الحكومية وكما جرت العادة اختارت العكس تماما، وهو تجنيسهم بالجنسية الإيطالية، كما أكدت ذلك في حوار لها على إحدى الإذاعات الخاصة .

ومع فضائحها المتواصلة، واللامنتهية، ولأن الكلام يطول عنها دون نهاية، سنعود بالتفصيل في مواد لاحقة، عن المسؤولة الحكومية، التي “عضت اليد التي مدت لها في وقت من الزمن” .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*