فضيحة بجمهورية الوهم.. ولد البوهالي “عشيق شنقريحة” يبدأ في تصيفة جنود الاحتياط الرافضين لاشباع نزواته “اللوطية”

لا حديث في أوساط مليشيات “البوليساريو” سوى عن الممارسات الشاذة التي يتفنن محمد لمين ولد البوهالي في تنفيذها في حق عدد من جنود الإحتياط المتواجدين تحت إمرته، وما تعرض له القتيل المغدور الشاب رشيد ولد محمد ولد احمدات احمادي، بعدما حاول فضح ما يقع في اللواء الاحتياطي الذي أصبح يطلق عليه في صفوف جنوده المراهقين إسم (لواط الاحتياط)، لخير دليل على العمل الإجرامي والإرهابي الذي يثقنه اللوطي ولد البوهالي.

الشاب رشيد ولد محمد ولد احمدات احمادي المغتال بعد اغتصابه ، هو من مواليد 2001، كان يقوم رفقة عناصر أخرى تابعة لولد البوهالي بتأمين الطريق إلى تجار المخدرات عن طرق الرصد و التتبع إلى أن تصل البضاعة الى وجهتها داخل المخيمات، ثم يتم إدخالها في شاحنات عسكرية تابعة إلى الناحية العسكرية الثالثة التي كانت تابعة إلى قائد أركان الجيش الجزائري “البوال شنطريحة” عفوا شنقريهة، أو كما يسميه البعض (عاهرة ولد البوهالي).

حادثة وفاة الشاب ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد سبقتها حالات وفيات غامضة أخرى، في نفس مجموعة ولد البوهالي، التي يتساقط أفرادها الواحد تلو الآخر وبشكل مجهول، الأمر الذي جعل ساكنة المخيمات تعيش حالة من الغليان والغضب من ولد البوهالي الذي يقود لواء الاحتياط، ويشرف على مجموعات ذات مهمات مشبوهة، تفوح رائحة أعمالها النتنة في كل مكان داخل مخيمات العار.

وتجدر الإشارة، إلى أن قيادة الرابوني تحاول بشتى الطرق طمس معالم الوفاة، وتصويرها على أساس أنها حادث عرضي، من أجل حماية المتورط الأول ولد البوهالي المسنود من طرف عشيقه شنقريحة.

سياسي / المشوكر عزيز

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*