حليمة العسالي تدعو نساء حزب الحركة الشعبية بتركيز العمل والاشتغال في العالم القروي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي ستكون أصعب انتخابات منذ الاستقلال بسبب ظروف الجائحة

عسالي في ندوة افتراضية لمنظمة النساء الحركيات حول المرأة المغربية على الصفحة الرسمية للحركة الشعبية

الحركة/خاص
دعت حليمة عسالي، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ورئيسة القطب النسائي إلى عدم التنكر أو إغفال ما حققته النساء المغربيات من مكتسبات خلال العشرين سنة الأخيرة بفضل حكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس نصره الله . ففي الماضي وبعد أن كانت تنعت المرأة بصفات قدحية من طرف البعض، أصبحت تحتل أعلى المراتب كوزيرة وكوالية وكسفيرة.

جاء ذلك خلال ندوة افتراضية نظمتها منظمة النساء الحركيات مؤخرا، تخليدا لليوم الوطني للمرأة، على الصفحة الرسمية لحزب الحركة الشعبية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) حول موضوع “المرأة المغربية : الضمانات الدستورية ومتطلبات البناء الديمقراطي والمؤسساتي”.

وذكرت عسالي بأن المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، هي ثمرة أيضا لتضحية مناضلات من كل الأطياف والأحزاب السياسية والمجتمع المدني ، حيث تعزز وجود النساء في البرلمان وفي باقي المجالس المنتخبة.

كما استعرضت عسالي تجربتها في المجالس المنتخبة والتي اعتبرتها غير سهلة بسبب مواجهة العقلية الذكورية المهيمنة خاصة في العالم القروي، معتبرة أن ما تحقق سياسيا بالنسبة للمرأة يبقى على العموم حكرا على المدن والحواضر، لأنه على صعيد بعض الأقاليم تمنع المرأة حتى من ممارسة حقها في التصويت، مضيفة أن التحدي المطروح من بين تحديات أخرى يكمن في اقتناع الرجل وقبوله بالمشاركة السياسية للنساء.

وعن ظرفية تنظيم هذه الندوة الافتراضية، الذي ساهم في تنشيطها الفاعل الإعلامي عبدالمجيد الحمداوي، قالت عسالي إنها كانت تأمل أن تنظم حضوريا في فضاء مفتوح لولا جائحة كوفيد-19، وتقدمت بتوصية لمنظمة النساء الحركيات بتركيز العمل والاشتغال في العالم القروي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، التي ستكون أصعب انتخابات منذ الاستقلال بسبب ظروف الجائحة التي جعلت الجميع متخوفا على الصحة والحق في الحياة، مضيفة أنه يمكن تنظيم قوافل لتحفيز النساء على المشاركة في إطار احترام التدابير الاحترازية والوقائية.
وخلصت عسالي إلى توجيه تحية عالية إلى كل نساء المغرب في القرى والمدن والجبال.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*