محادثات بين أمريكا وإيران في سويسرا وسط تركيز على مضيق هرمز

 

(رويترز)

– من المقرر أن تبدأ محادثات السلام بقيادة جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ومحمد باقر قاليباف كبير المفاوضين الإيرانيين صباح اليوم الأحد في منتجع جبلي سويسري، إذ يسعى الجانبان إلى إنهاء الحرب بشكل دائم بينما يختلفان بسبب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددا.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي القول إن اجتماعا رباعيا بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان سيعقد في المنتجع بعد ظهر اليوم الأحد.

وأوضح أن إيران ستعقد اجتماعات مع الوسيطين قطر وباكستان قبل الاجتماع الرباعي الذي قال إنه يأتي في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

ورغم أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما في أثناء سير المفاوضات، أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس السبت إغلاق مضيق هرمز، لكن الجيش الأمريكي قال إن السفن التجارية واصلت عبور الممر المائي.

ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مصدر عسكري إيراني القول اليوم إن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، وإن البحرية التابعة للحرس الثوري لم تصدر أي تصريح لعبور أي سفن من المضيق، وذلك حتى إشعار آخر.

وقد تؤدي هذه التطورات إلى تعقيد المحادثات التي يسعى فيها الطرفان إلى تنفيذ اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان ووقعه يوم الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل نحو أربعة أشهر.

ووصل فانس إلى منتجع بورجنشتوك الخلاب، بعد هبوط طائرته في قاعدة إمين الجوية في وقت مبكر من اليوم الأحد ترافقه السيدة الثانية أوشا فانس.

* فانس يأمل في تحقيق تقدم بشأن الملف النووي ولبنان

ذكرت وزارة الخارجية الاتحادية السويسرية في بيان أن المحادثات، بمشاركة وسطاء من قطر وباكستان، ستنطلق خلال ساعات الصباح.

وقال فانس للصحفيين في قاعدة آندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأمريكية قبل المغادرة “نرجو أن نحقق تقدما بشأن الملف النووي، وكذلك تقدما بشأن وقف إطلاق النار في لبنان”، مشيرا إلى احتمال عقد “المحادثات على مدى يومين”.

واتهم الحرس الثوري الإيراني إسرائيل بارتكاب “جرائم” في لبنان تنتهك التزامات الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار، وحذر من أن السفن ستكون معرضة للخطر إذا اقتربت من المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير شباط.

 

وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، تبادلت القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله الهجمات أمس السبت.

 

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق أمس محملة بأكثر من 17 مليون برميل من النفط متجهة إلى الأسواق العالمية. وذكرت أن القوات الأمريكية ستضمن استمرار حركة الملاحة التجارية.

 

وقال ترامب إنه لن يتم فرض أي رسوم على عبور المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر 60 يوما أو بعدها، ما لم تفرض الولايات المتحدة رسوما في حال فشل المحادثات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*