تسريبات “أطلس هاكرز” تكشف حقيقة ما قاله الطاوجني عن الجرائم الخطيرة للمهدي حيجاوي مع المرتزق جيراندو
سياسي: الرباط
فعلا، انها جرائم خطيرة، كان يريد ان يقوم بها الهارب من العدالة المهدي الحيجاوي، في حق الخائن المتخصص في الابتزاز والارتزاق شريك تجار المخدرات هشام جيراندو.
جرائم “الكابران اللحية” رصدتها مجموعة “أطلس هاكرز” ، التي كشفت عن المحادثات التي جرت بين اليوتوبرز محمد رضا الطاوجني مع الحيجاوي، والذي قال للطاوجني، انه بإمكانه ان يقوم بتنفيذ جرائم في فرنسا او دبي، او بعض الدول الأفريقية كساحل العاج والغابون، ….في حق المرتزق هشام جيراندو في استدراجه، بطرق المافيا، كعملية أطلق عليها بعملية” سعد لمجرد” والتي تعني استدراج جيراندو الى باريس ، وعرضه لحفلة او سهرة او دخوله لحانة او ملهى ليلي، وارسال فتاة “عاهرة” اليه…لينتهي به في الاخير الى توجيه تهم الاغتصاب، باعتبار ان جيراندو “”زهواني” يعشق الفتيات وتناول كؤوس الخمر، ليطيح في قضية الاعتداء او الاغتصاب ومن تم جرجرته أمام المحاكم الفرنسية.
كما اثبث تسريب “أطلس هاكرز ” مرة اخرى صدقية ما قاله رضا الطاوجني، في كون الحيجاوي ، يريد وساطته، في الحصول على الموافقة من “شخصية أو مسؤول”، من اجل استدراج صديقه جيراندو الى بعض الدول كالغابون او كوديفوار.. وإغراءه في الحصول على بعض الصفقات المالية او التجارية، ومن تم اعتقال جيراندو وتقديمه للسلطات المغربية.
ان محادثات الكابران الخائن اللحية، مع رضا الطاوجني، تكشف زيف ما يقوله جيراندو، وتكشف علاقة جيراندو والحيجاوي، ومدى رغبة هذا الاخير في التضحية بصديقه جيراندو وبيعه بأي ثمن.
كما ان التسريبات توضح زيف ما يهرطق به جيراندو في الكشف عن الفساد او غيره، بل هو مجرد مرتزق يعمل لدى أعداء الوطن، ومن يدفع له الأموال والعمولات، كما اتضح في تسريبات سابقة في علاقة جيراندو بتجار المخدرات ومافيات الاتجار في البشر.
الحيجاوي هو الآخر، مرتزق تحول الى أداه في يد الخونة والمرتزقة الذي يعملون لشبكات المافيا، والتي بامكان ان تسخر حيجاوي للقيام بأي جريمة عابرة للحدود، من اجل الأموال.
ان شبكة جيراندو والحيجاوي، كما رصدتها حقيقة مكالمة الطاوجني، اسقطت القناع عن أشخاص تحولوا الى مجرمين، مستغلين فضاء الانثرنبت لنشر الهرطقات والنيل من رموز الوطن والمؤسسات،كما كشف حيجاوي عن ضحالة المرتزق جيراندو الذي يقول اي شيء يتوصل به وأنه مجرد كلب وحمار يهرطق في فيديوهات لا مصداقية لها
