في قلب افتتاح المسرح الملكي الكبير بالرباط… شهادة من الداخل

كتبها: عمر كميلي بنحمو 

في قلب افتتاح المسرح الملكي الكبير بالرباط… شهادة من الداخل

في قلب هذا الحدث الثقافي الاستثنائي، برز افتتاح المسرح الملكي الكبير بالرباط كواحد من أهم اللحظات الفنية التي يعيشها المغرب، في إطار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الثقافة ركيزة أساسية في المشروع التنموي للمملكة.

بصفتي مخرجاً ورئيس فدرالية الصناعات السينمائية بالمغرب، جاء الحضور ضمن هذه اللحظة التاريخية التي تميزت بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، زوجة رئيس الجمهورية الفرنسية، في مشهد يجسد عمق العلاقات الثقافية والدبلوماسية، ويؤكد المكانة التي بات يحتلها المغرب على الساحة الدولية.

هذا الافتتاح لم يكن مجرد مناسبة فنية، بل هو ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى يقودها جلالة الملك محمد السادس، تسعى إلى ترسيخ البعد الثقافي كأحد أعمدة التنمية، وتمكين المغرب من التموقع كقطب ثقافي إقليمي ودولي.

من داخل القاعة، بدا واضحاً أن هذا الصرح الثقافي ليس مجرد فضاء للعروض، بل منصة استراتيجية لإعادة تشكيل المشهد الفني المغربي وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين. حضور نخبة من ألمع نجوم الفن والسينما والثقافة، إلى جانب شخصيات عمومية بارزة، منح لهذا الحدث بعداً رمزياً قوياً، حيث اجتمع المبدعون في لحظة استثنائية تعكس وحدة المشهد الثقافي وتنوعه.

العرض الافتتاحي جاء في مستوى هذا الحدث الكبير، حيث امتزجت الأصالة المغربية بروح الحداثة، في لوحة فنية متكاملة تعكس غنى الهوية الوطنية وتعدد روافدها، في انسجام مع التوجهات الكبرى التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

المسرح الملكي الكبير بالرباط، بهذا الافتتاح، لا يمثل فقط إضافة معمارية، بل يؤكد أن الثقافة في صلب التحول الذي تعرفه المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، نحو مستقبل أكثر إشعاعاً وانفتاحا.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*