لماذا تم حذف وزارة الإتصال من حكومة فاطمة الزهراء المنصوري ؟ و من يدافع ويترافع عن الصناعة السينمائية والإعلام؟

سياسي: الرباط

تفاجئ مهنيو السينما والاعلام والاتصال، من حذف وزارة الاتصال او التواصل من الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري.

واستغربت العديد من المصادر التي تحدثث ل” سياسي“، عن سبب عدم الابقاء على وزارة الاتصال في الحكومة التي يقودها حزب الاصالة والمعاصرة رفقة احزاب الكثلة الديمقراطية .

و  في الوقت الذي يزداد الإهتمام بالصناعة السينمائية وتطويرها، وتعدد المهرجانات الوطنية والدولية، وتنظيم التظاهرات الفنية، وتطور الانتاج السينمائي بالمغرب، تم اقبار وزارة الاتصال.

وتساءلت مصادر” سياسي“، عن سبب اقصاء الحكومة الجديدة لقطاع الاتصال، وكيف سوف يتم تعويض الوزارة، باعتبار ان هناك مؤسسات عمومية كبرى تابعة لقطاع الاتصال، خصوصا المركز السينمائي المغربي، والمعهد العالي للصحافة والاتصال ومعاهد الفنون  والاعلام والمهن السينمائية..التي توجد تحت وصاية وزارة الاتصال.

كما تساءلت مصادرنا، عن مصير موظفي وزارة الاتصال على صعيد الوزارة بالرباط، و المندوبيات الجهوية والاقليمية التابع لها.

ويسود جو القلق الكبير، لدى مهني ومنتجي السينما، والمهتمين بالشأن الصناعة السينمائية عن غياب الوزارة في الحكومة الجديدة، في الوقت الذي كان الاجدر ان تكون وزارة مستقلة خاصة بقطاع  مهن السينما والاعلام، من اجل الرفع من الانتاجية الوطنية والدولية، وابراز حضور المغرب في الملتقيات الدولية، مع الزيادة في الدعم الفني والسينمائي، باعتبار ان وزارة الاتصال مسؤولة عن اعداد سياسات عمومية خاصة بالقطاع.

فهل سوف يتم حذف وزارة الاتصال نهائيا من الحكومة؟ ام سوف يتم تحويلها الى مؤسسة عمومية، ام مديرية مركزية؟ والى أي قطاع سوف تنتمي، هل لقطاع الثقافة؟ ام لرئاسة الحكومة ام اوزراة الثقافة والشباب والرياضة ؟ وفي انتظار اخراج المراسيم المؤطرة لعمل وزارة الثقافة والشباب والرياضة الى الوجود، ينتظر مهنيو السينما مصيرهم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*