كلاسيكو كازا يعري اطروحة المدرب التونسي ويمنح الزعيم مفاتيح السير بثبات بدءا من بوابة المسابقة الإفريقية
مصطفى قنبوعي
نهاية قمة الكلاسيكو بين الرجاء البيضاوي والجيش الملكي من ليلة اربعائيةعلى أرضية ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء بنتيجة التعادل السلبي من دون اهداف طرحت من خلالها حملة علامات استفهام اهمها خيبة جماهير الفريقين سيما ، والجمهور الرجاوي الذي ابدع بتيفويهاته وترك في صندوق الفريق مئات الملايين بعد ان حجز كل المقاعد وقدم صورة حية في التنظيم الا ان غداء الفريق لم يكن في مستوى تطلعات انصاره التي استلمت من ايقاع واسلوب لعب الفريق محملين فشل المدرب التونسي على نهج تكتيكي مغاير ككل بايقاع المدرسة الرجاوية المعروف بدقة دقة والانتشار داخل رقعة الملعب بروح الفريق في تقديم المنتوج الكروي الرفيع .
وسجلت الجماهير الرجاوية بإمعان عجز الفريق في ترجمة الفرص المتاحة للتسجيل ،في المقابل اتضح بشكل واضح ان الزعيم .عرف كيف يحتوي المواجهة بتحصين الدفاع كنقطة قوة في إفشال كل هجوم رجاوي وبسط قفل المحاصرة اللصيقة رقابة نهج الرجاء الذي وجد امامه كل الممرات مسدودة ويحد نفسه خارج ايقاع المواجهة لان الجيش الملكي تحكم في مفاتيح المباراة ونزل بثقله على معترك الرجاء وكان قريبا لافتتاح التسجيل لولا سوء التركيز واحيانا تدخل حارس الرجاء .
نتيجة التعادل وضعت المدرب التونسي أمام تساؤلات الجماهير الرجاوية ،بهذا الايقاع الكروي ستذهب الرجاء بعيدا في بحور البطولة ؟,لان العرض يتنافى مع عقدة اهداف المكتب المسير وطموحاته في تحقيق الالقاب ،واضحى المدرب الشابي تحث نار مشتعلة على ان يكون اوان لايكون سيما والاداء والعطاء معا لم يكونا حاضرين في قمة الكلاسيكوالذي عرى كل الاطروحة التقنية للمدرسة التونسية في شخص اسعد الشابي .
في الوقت الذي عرف كيف يتفرج مدرب الجيش الملكي على صرامة للاعبيه في دغدغة عشب الملعب باستعراض العضلات وطريقة اختراق وسط ميدان الرجاء وصولا إلى معترك الاهداف التي لم تكتب ان تهز الشباك
كلاسيكو البيضاء انذار للرجاء على ان تتم إعادة الاوراق التقنية للفريق مع بداية البطولة قبل ان تقع الفاس على الراس ،بينما الزعيم يمكن له إن يواصل السير بخطى ثابتة بداية من دخوله معترك رحلة الكؤوس الساخنة للمسابقة الإفريقية من بوابة الدروس التمهيدي لعصبة الابطال من نهاية الاسبوع الجاري .
