البروفيسور شفيق الكتاني على رأس الجامعة الملكية المغربية للجيدو لولاية جديدة

البروفيسور شفيق الكتاني على رأس الجامعة الملكية المغربية للجيدو لولاية جديدة بإجماع عام أسرة الجيدو 

مصطفى قنبوعي 

 

شكل الجمع العام العادي والانتخابي للجامعة الملكية المغربية للجيدو ،المتعقد  يوم الاحد 14شتتبر بقاعة عبد الصمد الكناري بالدار البيضاء نقطة تحول في مسار مكونات اسرة الجيدو على تقديم درس نموذجي في ديموقراطية الجموع العامة ،حيث شدد المجتمعون وبدون استثناء على إجماع عام في إعادة انتخاب البروفيسور شفيق الكتاني، رئيسا للجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة لولاية رابعة،بحكم انه الرجل المناسب للموقع المناسب على اعتبار انه ابن الجيدو مارسه في سن الصبا ، وقاد الجامعةنحو آفاق مشعة باشعاع الانفتاح على الضفة الخارجية منذ ان وطأت اقدامه رحاب تسيير مقاليد الجامعة على التنويع والتطوير في هياكلها ،بسن استراتيجة شمولية لعقدة اهداف، مكنت من توسيع قاعدة الممارسة بتوسيع عصبها إلى 12عصبة،عبر مجموع التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة ،كما مكن رياضة الجيدو من فرض هيمنتها على الساحة الإفريقية وايضا على الساحة العربية ضمن الدبلوماسية الرياضية الموازية .

ومن خلال فصول الجمع تحث انظار ،حضور ممثلي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والسلطات المحلية، وممثلو العصب والجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء الجامعةباكتمال النصاب القانوني من 196الى 139، المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي.

وفي التقرير الأدبي ركز الكاتب العام عبد الرحيم بهلول إلى زخم أنشطة الموسم الرياضي المنصرم انطلاقا من مرحلة تنظيم دورات تكوينية في التحكيم والكاطا، وخوض امتحانات الأحزمة، مرورا بتنظيم البطولات الوطنية لمختلف الفئات العمرية ومنافسات نهائيات كاس العرش ، ووصولا إلى محطات الدوريات الوطنية ومعها الدولية، وعلى راسها الدوري الدولي الإفريقي الذي شهد مشاركة 288 رياضيا ينتمون إلى 30 دولة، سجل شهادة اعتراف من قبل الاتحادين الإفريقي والدولي للجيدو وعلى مكانة المغرب في قمة التنظيم على مختلف اوجهه .

 

ولم يفت عبد الرحيم بهلول كاتب عام الجامعة ان شدد في تقريره ،كون رياضة الجيدو المغربية حققت جملة نتائج مبهرة على الصعيدين القاري والدولي، في مقدمتها تتويج المنتخب الوطني للشبان بلقب البطولة الإفريقية بأنغولا، ونجاح منتخب الفتيان بصعود بوديوم التتويج ضمن المركز الثالث، كما نجحت الجامعة في توقيع بروتوكول اتفاقيات تعاون وشراكة ذات استراتيجية رابح رابح مع هيئات إفريقية ودولية.

 

بينما قدم عبد الرحيم بنعمر امين مالية الجامعة جرد مفصل عن التقرير المالي، فيما يخص المداخيل والنفقات برسم الموسم 2024 -2025 حتى متم إلى شهر غشت الماضي بالتدقيق مع مصادقة من قبل عميد محاسباتي.الذي بدوره اكد على مصداقية التقرير المالي .وفي معرض حديثه،اكد البروفيسور الكتاني الأجواء التي ميزت الجمع العام من حيث المحور التنظيمي الذي ساهم بشكل خاص الوقوف على اهم فواصل محطة الانجازات التي تم تحقيقها، معربا عن عزمه مواصلة النهوض برياضة الجيدو على الصعيد الوطني.في إطار رؤية تشاركية مع مكتبه المديرية الجديد الذي تعزز بضخ دماء شعبة من قلب اسرة الجيدو من ممارسات سابقين في شخص البطل السابق عادل بلكايد الذي انيطت له مهمة التنسيق مع العصب في إطار تحضيرات إنجاز دوجو وطني بمعايير دولية بجهة الرباط سلا القنيطرة كما اثنى البروفيسور على عمل عصبة جهة الرباط سلا القنيطرة بقيادة خالد كوسي في الدفع بقاطرة اللعبة وكانها جامعة مصغرة ونفس الشيء يقال عن العصب الاخرى كما زف خبر انضمام مجموعة من الاندية الجديدة من فاس ومكناس والرباط وسلا ،كما تم إسناد الكتابة العامة للحكم الدولي السابق حاجي بالإضافة إلى شابة ممارسة للجيدو على راس مالية الجامعة مع الاحتفاظ باهرامات الجيدو المغربي في شخص كل عبد الواحد الشانت احد ابرز الوجوه في عالم الجيدو منذ تاسيس الجامعة فضلا عن ابو بكر بن بادة واحد من مهندسي الشؤون الرياضية بالجامعة منذ مايزد عن 47سنة ورئيس لجنة التحكيم العربي بالاتحاد العربي ،وايضا العربي الجمالي من ضمن الجيل الذي سبق ان درب المنتخبات المغربية بصفة ناخب وطني ورئيس عصبة جهة تافيلالت 

كما عرف المكتب الجديد ضمن قائمة الرئيس وجوه جديدة من نساء الجيدو المغربي على مستوى التمثيلية النسائيةة بصفتهم حكمات دوليات ومن بين انشغالات البروفيسور الكتاني للمرحلة المقبلة مجموعة أهداف على راسها ، تكريس المكتسبات التي حققتها رياضة الجيدو على الصعيدين الوطني والقاري، والتركيز على تطوير الطاقات مع التركيز عن التنقيب عن المواهب الشابة بصفتها ركيزة اساسية لأبطال المستقبل.

كما الخ على الانفتاح على الطيور المغربية المهاجرة بديار المهجر على تعزيز المنتخبات المغربية مع الحرص على مشاركتها ضمن البطولات الوطنية ..كما ان للجامعة نوافذ مفتوحة على المستوى الاوربي في إطار تبادل الخبرات وصقل المواهب وتبادل التجارب 

هذا ولم يفت المجتمعون على مد اليد والالتزام ، بمواصلة العمل على تنويع في المزيد من تطوير الجيدو على الصعيد الوطني والحضور القوي في الساحتين القارية والدولية، ضمن استراتيجية اهداف للمحافظة المكتسبات التي حققها الجيدو المغري ضمن رفع اسهمه على الصعيد الدولي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*