USFP bann

هشام آيت منا، يواجه تهم تبديد أموال الوداد وسوء تدبير الصفقات

وجه فصيل “وينرز” المساند للوداد الرياضي ، رسائل قوية إلى المسؤولين السابقين والحاليين للنادي، حيث برر الفصيل خروجه عن صمته، الذي وصفه بالمقصود، بالنظر إلى الظروف التي أحاطت بالنادي خلال الفترة الماضية، حيث اختار الابتعاد عن الأضواء والضوضاء، والتركيز على “التأمل والمتابعة والمراقبة والملاحظة والتدقيق”، قبل التحرك من أجل الدفع نحو التغيير الشامل للمكتب السالف وضمان إجراء انتخابات نزيهة وفي أجواء ديمقراطية، دون تفضيل مرشح على آخر.

واكد “وينرز” في رسالته الأولى للرئيس السابق هشام آيت منا، محملا إياه مسؤولية ما اعتبره تبديدا لأموال الوداد وسوء تدبير لعدد من الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة رئاسته، معتبرا أن آيت منا استغل، بحسب تعبيره، شعار الوداد وألوانه وتاريخه وشعبيته، منتقدا ما وصفه بتحويل النادي إلى فضاء لترويج اللاعبين، حيث تكون الأرباح، وفق روايته، لفائدة من يقف وراء الصفقات، بينما تتحمل الوداد تبعات اللاعبين الذين لا ينجحون.

وانتقد “الالتراس” أيضا ما وصفه بـ”الصفقات المشبوهة”، بعد أن تعاقد النادي خلال المرحلة السابقة مع لاعبين لم يقدموا الإضافة المرجوة، مقابل مبالغ مالية وصفها بالخيالية، كما عاد الفصيل إلى الطريقة التي قدم بها آيت منا نفسه للجماهير الودادية قبل توليه رئاسة النادي، معتبرا أنه نجح في كسب ثقة جزء من الأنصار من خلال تقديم نفسه باعتباره “حبل النجاة الوحيد”، قبل أن يتحول، بحسب البلاغ، إلى مصدر لما اعتبره الفصيل أضرارا بالوداد.

 

وفي السياق ذاته، طرح الفصيل مجموعة من التساؤلات حول الجهات التي ساهمت، بحسب تصورها، في وصول الوضع داخل النادي إلى ما هو عليه، مطالبا هشام آيت منا بإصلاح ما أفسده، وإعادة الوداد إلى الوضع الذي كان عليه قبل توليه رئاسة النادي، قبل أن يوجه تحذيرا بشأن استمرار ما وصفه بـ”الاستفزاز”.

 

وقال الفصيل إن بلاغ الوداد الأخير أدى إلى حالة من الغليان داخل أوساط الجماهير، مشيرا إلى أنه يعمل، إلى جانب الدعوة لضبط النفس، على تأطير الأنصار وعدم الانجرار نحو «أي انفلات غير محسوب»، وفي رسالة ثانية، توجه “وينرز” إلى الرئيس الجديد إبراهيم العسري، داعيا إياه إلى إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، باعتباره رئيسا لأحد أعرق الأندية المغربية.

 

وقال الفصيل إن رئاسة الوداد “مقام فاخر وشرف غامر” يتطلب الكثير من الوقار والهيبة والكاريزما، معتبرا أن العسري، الذي اختار الترشح لرئاسة النادي، يفترض أن يكون ملما بخبايا الوداد وكواليسه، وبالتالي غير مسموح له بالفشل، داعيا الرئيس الجديد إلى أن يكون في مستوى انتظارات الجماهير، وأن ينجح في إعادة النادي إلى الطريق الصحيح، مستفيدا من معرفته السابقة بخباياه وما يجري خلف الكواليس.

 

أما الرسالة الثالثة، فوجهها الفصيل إلى جماهير الوداد، داعيا إياها إلى تجاوز الخلافات والانقسامات، والتشبث بالوحدة والتلاحم والتعاضد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن جماهير الوداد عاشت خلال السنوات الماضية فترات صعبة، تخللتها الإخفاقات والهزائم وما وصفه بـ”الخيانة والخذلان”، لكنه شدد في المقابل على أن الوضع ليس ميؤوسا منه.

كما شدد الفصيل على أن طريق النجاح يمر عبر وحدة جماهير الوداد وتجاوز الخلافات، معتبرا أن قوة النادي من قوة جماهيره، وأن استقرار الجمهور ينعكس بشكل مباشر على استقرار الوداد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*