swiss replica watches
خضروف:المحلي المغربي سيفوز على تونس في أول اختبار رسمي بقيادة فاخر – سياسي

خضروف:المحلي المغربي سيفوز على تونس في أول اختبار رسمي بقيادة فاخر

أكد عبد العظيم خضروف، مهاجم المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم، بأن كل الظروف مهيأة للظفر بأول فوز أمام ليبيا، في مستهل التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات “الشان”، المقررة منتصف يناير من العام 2016، برواندا، في موعد يقام بداية من الساعة الثامنة من مساء يومه (الاثنين)، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بدليل أن المجموعة استفادت من فترات الاستعداد التي انطلقت قبل أسبوعين بالجديدة، وتجاوبت مع المفكرات التقنية للمدرب امحمد فاخر الذي اختار أبرز العناصر التي تألقت خلال النسخة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية، وينتظر منها الشيء الكثير في الاستحقاقات القارية.
وأضاف خضروف، لاعب المغرب التطواني، في تصريحات صحفية، بأن المواجهة المغاربية أمام تونس، لا تقبل القسمة على اثنين، وتتطلب بدل مجهودات مضاعفة للخروج بالعلامة الكاملة التي تذكي الحماس، وتمنح الثقة للاعبين، بغية أخذ الموعد الثاني أمام ليبيا، بدون مركب نقص، وبرغبة كبيرة في تحقيق تفوق مماثل، لاعتلاء الصادرة، قبل مناقشة المباراتين المقبلتين خلال شهر غشت المقبل، بالديار التونسية، إذ يكفي فيهما التعادل لضمان ثاني مشاركة على التوالي في “الشان”، وبالتالي إرباك حسابات المنتخبين العربيين اللذان يطمحان من جهتهما للعودة بأكبر زاد ممكن من النقط من الدار البيضاء.
وأبرز خضروف، أن سلاح العناصر المحلية لتجاوز عقبة تونس، يتجلى في تطبيق خطة المدرب امحمد فاخر الذي رسمها طيلة فترات الإعداد بملعب العبدي بالجديدة، أي امتطاء صهوة الهجوم منذ البداية، لإحراز أهداف مبكرة، بشأنها أن تضاعف الضغط على المنتخب المنافس، وتجرده من الثقة التي تزداد كلما تأخر المحليون في الإحراز، والعمل على إخراجه من تقوقعه الدفاعي، وانكماشه في خط الظهر للخروج بأقل الخسائر من الدار البيضاء، ومن تم ترك مساحات فارغة ستكون منطلق عمليات المنتخب المحلي، بقيادة العديد من العناصر التي تألقت في البطولة الوطنية الاحترافية، والتي تنعم بالانسجام والتناغم، لأن جلها خاض خمس مباريات ودية، بقيادة الطاقم التقني الحالي.
وأعلن خضروف، بأن الكرة المغاربية تتشابه في كثير من المعطيات، خاصة الاندفاع البدني، والتمريرات الأرضية، وبناء العمليات من الخلف، والفرديات التي تجود بها أقدام اللاعبين الممارسين في أعتد الأندية المغربية والتونسية، علاوة على الندية، والصرامة، والقتالية، وعدم رفع راية الاستسلام مبكرا، حفاظا على الكبراء، وسمعة المنتخبين التي جابت كل الحدود، علما أن المحلي المغربي سيستفيد من غياب أيمن المثلوتي، حارس مرمى نجم الساحل التونسي، الذي أحس بآلام في الظهر منذ نزال الرجاء البيضاوي، في كأس “الكاف”، لكن هذا لا يعني بأنهم سيقفون مكتوفي الأيدي، ينتظرون هدايا من تونس.
وطالب خضروف بدعم ومساندة الجمهور المغربي، المطالب بالحضور القوي لملأ مدرجات ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، للدفع بعجلة المنتخب المحلي لتحقيق الفوز أمام تونس، وليبيا، خاصة أن المجموعة تقدم أفضل عروضها بهذا الفضاء الذي كان شاهدا على توهج المنتخب الأول في أيام العز، وبالتالي حان الوقت لأخذ المشعل، وتعبيد الطريق نحو التأهل المبكر لنهائيات “الشان”، لمحو آثار التواضع الذي ميز المشاركة في النسخة الثالثة بجنوب إفريقيا، بقيادة حسن بنعبيشة، بعد الخروج المذل من ربع النهاية، أمام نيجيريا، بأربعة لثلاثة، رغم التقدم بثلاثية إلى غاية الربع الأول من الجولة الثانية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*