طلب ألبرتو نونييس فيخو زعيم الحزب الشعبي الإسباني الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة من دون أن يحصل على عدد المقاعد الذي يخوله تشكيل حكومة، عقد لقاء مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته بيدرو سانشيز لتجنب “وضع لا يمكن التحكم فيه”.
وكتب فيخو على منصة تويتر التي بات اسمها اكس “أرسلت للتو إلى مرشح الحزب الاشتراكي بيدرو سانشيز أحضه على عقد اجتماع هذا الأسبوع”.
وأوضح زعيم الحزب الشعبي أنه قام بهذه المبادرة بعد انتهاء فرز أصوات الناخبين الإسبان في الخارج، وبوصفه “الفائز في انتخابات 23 يوليو”.
وتبيّن بعد انتهاء فرز أصوات الخارج أن الحزب الشعبي فاز بمقعد في دائرة مدريد كان متوقعا أن يحظى به الاشتراكيون. ورغم أن هؤلاء هم الأوفر حظا لتشكيل حكومة، فإن توازن القوى الجديد يزيد مهمتهم تعقيدا.
إثر عملية الفرز المذكورة، تراجع عدد مقاعد الاشتراكيين من 122 إلى 121 فيما زادت مقاعد الحزب الشعبي من 136 إلى 137. لكنهما لا يزالان بعيدين من تحقيق غالبية مطلقة في البرلمان هي 176 مقعدا من الدورة الأولى.
صحف
