سياسي: الرباط
مجموعة ” أكديطال” تواصل تغولها في أزمة المستشفيات المغربية
في الوقت الذي تخرج فيه مسيرات ووقفات في عدة مدن وقرى مغربية تحتج على تردي الوضع الصحي، وقلة الأطقم الطبية وتمريضية، وغياب التجهيزات، يبدو ان أزمة المنظومة الصحية تعري الوضع الصحي وكشفت فشل الإصلاحات في وزارة الصحة ولدى الحكومات المتعاقبة.
في ظل هذه الأزمة قالت عدة مصادر متحدثة ل” سياسي”، ان أزمة الصحة المغربية هي تحصيل حاصل وليس وليد اليوم، بل هو نتيجة تراكم سياسيات حكومية فشلت في الإصلاح، و في الوقت الذي تم “خوصصة” المستشفيات ودعم لبعض المؤسسات الخاصة التي تتمدد عبر ربوع المملكة وتستحوذ على الصحة، رغم افتقارها للأطباء والممرضين لوجود خصاص على الصعيد الوطني، وهجرة بعض الاطقم الطبية للقطاع العام الى الخاص بالإضافة الى عمل بعض الأطباء والممرضين في مصحات خاصة وهم ينتمون للقطاع العام,
وفي الوقت الذي استحوذت مجموعة ” أكديطال” المستثمرة في القطاع الخاص في المغرب على المصحة الطبية “أطفال”
وذكرت المجموعة في وقت سابق، أن عملية الاقتناء والتملك تمت بعد الحصول على الترخيص من مجلس المنافسة.
وافتتحت العيادة الطبية “أطفال” التي تعد أول وحدة استشفائية خاصة بالمغرب مخصصة حصريا لطب الأطفال أبوابها في غشت من سنة 2000 .
وتتوفّر على فريق علاجي متعدد التخصصات يتمتع بتجربة كبيرة في مجال أمراض الطفل. ومن شأن الشراكة مع ” أكديطال” الجمع بين الكفاءة، الخبرة والحكامة الرشيدة.
وتضم الوحدة 37 سريرا استشفائيا موزعة على 14 سريرا يستجيب لمتطلبات الأطفال في مجال الأمن، الأسرة، البيئة وقابلية التشغيل: السوائل الطبية، أجهزة المراقبة، التكييف، أجهزة كشف الحرائق، قنوات تلفزية للأطفال، و الويفي بالمجان. ومستشفى النهار يحتوي على 7 أسِرة للجراحة الخارجية وقسما طبيا لحديثي الولادة مجهز بـ اثنتي عشرة وحدة تشتمل على المعدات الضرورية من أجل إنعاش جد متقدم: حاضنات، شاشات، أجهزة تنفس لحديثي الولادة، أقنعة التنفس عن طريق الأنف، والعلاج الضوئي المكثف.
وشرعت مجموعة” أكديطال” في تنفيذ أشغال تحديث المنصة التقنية لمصحة أطفال، بحيث قامت بتجديد قسم الأشعة الذي أصبح اليوم مجهز بماسح ضوئي متعدد الشرائط.
وعملت “أكديطال” كذلك على زيادة الطاقة الاستيعابية السريرية للمصحة (+35%) بحيث زادت من عدد أسرة إنعاش حديثي الولادة وإنعاش الأطفال.
وستعتمد مصحة “أطفال” كذلك على تطوير مستشفى النهار وإعادة تطوير قسم العمليات الجراحية.
وتعد مجموعة “أكديطال” الفاعل الأول فــي مجــال الصحــة الخاصــة بالمغــرب، اليوم وأصبحت تتوغل وتتمدد، في بنايات في مدن كبرى واحياء، رغم عدم وجود أطباء متخصصين، ووضعــت المجموعــة الوصـول إلـى الرعايـة الصحيـة كأولويـة مـن أولويـات مهمتهـا. وتهدف المجموعـة إلـى تطويـر شـبكة مؤسساتها الصحيـة التـي تسمـح بتقديم رعايـة عالية المستـوى وفقا للمعايير الدوليـة.
وتمتلك لحد الآن العشرات من مؤسسات صحية متعددة التخصصات ومتخصصة: وهي مصحة جرادة 2011 ومصحة الدار البيضاء عين البرجة 2018 والمركز الدولي لعلاج الأورام بالدار البيضاء 2019 ومصحة لونشون 2019 والمستشفى الخاص بعين السبع 2019 ومصحة فينسي 2020 ومصحة الأطفال 2020 والمركز الدولي لعلاج الأورام بالجديدة 2021 والمستشفى الخاص بالجديدة 2021. وغيرها..,,
افتتحت مجموعة أكديطال،، سنة 2024 بحصيلة استثنائية جسّدت نموًّا ملحوظًا في قدرتها الاستيعابية وتحسّنًا متواصلًا في خدماتها. وقد أكدت المعطيات الصادرة عن المجموعة ارتفاع عدد الأسرّة من 2300 في عام 2023 إلى أكثر من 3700 بحلول نهاية سنة 2024،
شهدت سنة 2024 افتتاح 12 منشأة صحية جديدة، ليرتفع إجمالي مؤسسات المجموعة إلى 33 منشأة تغطي 19 مدينة، مقابل 9 مدن فقط في نهاية عام 2023.
وشملت هذه المنشآت مصحات ومستشفيات خاصة ومراكز دولية لعلاج الأورام في كل من خريبكة وابن النفيس وموكادور وتطوان والرشيدية وتارودانت والداخلة والقنيطرة وابن جرير ومكناس. وقد ساهم هذا التوسع الجغرافي في تعزيز فرص الوصول إلى الرعاية الصحية، كما يعكس التزام المجموعة المتواصل بخدمة مختلف جهات المملكة.
في غضون عام 2025، تعتزم المجموعة مواصلة تطوير منظومتها الصحية عبر فتح عشر منشآت إضافية في مدن استراتيجية ككلّميم والرباط والناظور ووجدة وإنزكان، مما يعزز حضورها الوطني ويضمن رعاية أفضل للمغاربة حيثما كانوا. كما تخطّط لإضافة 900 سرير جديد إلى قدرتها الاستيعابية، فضلًا عن العمل على مشروع “أنفا برايم” في الدار البيضاء، الذي سيكون بمثابة نقلة نوعية في تقديم خدمات الرعاية الصحية بفضل دمجه لأحدث الابتكارات التكنولوجية والطبية.
على صعيد الموارد البشرية، يعتمد نجاح مجموعة أكديطال على فريق عمل يتجاوز حاليًا 6900 موظف. وقد أُنشئت خلال سنة 2024 أكثر من 2800 وظيفة جديدة مباشرة في مجالات متنوعة، بينما تخطط المجموعة في 2025 لتوظيف 1080 موظفًا إضافيًا في إطار التزامها بتعزيز فرق العمل والابتكار المستمر، سعياً لتقديم رعاية صحية ممتازة للمجتمع المغربي
