أشعلت التطبيقات الذكية للنقل حربا على الطريق بين المستفيدين من سرعتها ونجاعتها والمعارضين المرتابين والمهنيين المتضايقين من منافستها القاسية. في العاصمة الاقتصادية وحدها هناك على الأقل أكثر من 5 آلاف شخص يطلبون خدمة النقل عبر التطبيقات الذكية يوميا، سواء كانت مرخصة أو غير مرخصة، ما يجعل المنافسة محتدمة و”عنيفة” أيضا. وحسب معطيات رسمية، بلغت الشكايات التي توصلت بها مصالح الأمن خلال الثلاث سنوات الأخيرة من طرف هيئات أو نقابات أو حتى أفراد من مهنيي سيارات الأجرة بخصوص المنافسة “غير المشروعة” التي تشجعها التطبيقات الذكية، ما مجموعة 1752 شكاية، تم في أزيد من نصفها حجز السيارات المستعملة في خدمات النقل السري مع أوراق الأشخاص الذين كانوا في سياقتها.
الاحداث المغربية
