سعيد أقداد في لقاء شبابي بورزازات: حوار عميق حول المواطنة السياسية وثقة الأجيال الصاعدة
بقلم عبدالهادي بريويك
في مشهد سياسي قلّما يجمع بين المسؤولية والتفاعل المباشر مع الشباب، شارك سعيد أقداد، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وعضو المجلس البلدي لورزازات ، في لقاء مميز ضمن فعاليات الأكاديمية المحلية لتشجيع المشاركة المواطِنة بإقليم ورزازات.
الحدث، الذي نظمته جمعية فريق تنمية المهارات القيادية، شكّل منصة حيوية للحوار المفتوح بين فاعل سياسي رصين وثلة من الشباب الطامح إلى التغيير.
اللقاء لم يكن مجرد جلسة تقليدية، بل اتسم بعمق الأسئلة وجرأة الطروحات، حيث عبّر المشاركون والمشاركات عن وعي سياسي ناضج وإرادة واضحة في الانخراط الفعلي في الحياة العامة. تحدث أقداد بصراحة ووضوح، مستعرضًا التحديات التي تواجه الفاعل المحلي، خصوصًا على مستوى المجالس الجماعية، ودورها المفصلي في تعزيز حضور الشباب في الفعل السياسي.
كما توقف النقاش عند أزمة الثقة التي تفصل بين المؤسسات التمثيلية وقطاع واسع من الشباب، وهي فجوة لا يمكن تجاوزها إلا بسياسات عمومية دامجة، وإرادة سياسية تضع تمكين الشباب في صلب أولوياتها.
هذا اللقاء التفاعلي كشف عن جيل جديد من الفاعلين الشباب، لا يكتفي بالتلقي، بل يسائل، يناقش، ويقترح، مؤمنًا بأن التغيير لا يأتي من الفراغ بل من الحضور الواعي والمسؤول داخل الفضاءات الديمقراطية.
تهانينا لجمعية فريق تنمية المهارات القيادية على خلق هذا الإطار الحيوي، وتهانينا لشباب إقليم ورزازات الذين جسّدوا – مرة أخرى – أن المستقبل يُصنع بإرادة واعية، ونقاشات مسؤولة، وإيمان راسخ بقدرة الإنسان على التغيير.
