علاقة الحسين مجدوبي مع هشام جيراندو…تكشف شبكة خونة الوطن

سياسي: الرباط

تواصل مجموعة “أطلس هاكز” كشف خيوط شبكة دولية للإبتزاز والنصب والاحتيال والتشهير بالاشخاص والمؤسسات الوطنية، وهي الشبكة التي يتزعمها الهارب من العدالة هشام جيراندو.

فبعد فضيحة علاقات المجرم هشام جيراندو مع تجار المخدرات والتي تم كشفها بالوثائق والأدلة المادية والوثائقية والصوتية، خرج تسريب جديد يكشف علاقة هشام جيراندو بشخص  يدعي انه اعلامي او صحفي مقيم بين انجلترا واسبانيا الحسين مجدوبي، الملقب بـ “ألبير” والشهير بـ “الجارية الحمراء”.

وكما هو معروف عن هشام جيراندو، خيانته للوطن وعلاقاته مع أعداء الوطن، اظهرت المكالمة بينه وبين الحسين مجدوبي، ان لهم علاقة طويلة وممتدة  في ممارسة التشهير والابتزاز… وهو ما جعل مجدوبي  يدعو جيراندو الى اعداد مقطع فيديو ضد المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي.

كما دعى مجدوبي هشام جيرانو الى تنويع أساليب كتابة او انتاج مقاطع فيديو، من اللغة العربية الى اللغة الفرنسية او الانجليزية، لكي تصل لمشاهدين اخرين، وهي دعوة يظهر كيف ان مجدوبي يستغل جيراندو في التشهير والابتزاز وتلبية طلبات مشغليه من الأجانب،  ومن يفتي عليه في مهاجمة المغرب والنيل من المسؤولين المغاربة والمؤسسات.

وهذا ليس خفي عن الحسين مجدوبي في علاقاته القديمة والجديدة مع اشخاص معروفين بعدائهم للوطن، وها هو اليوم يضع يده مع المجرم هشام جيراندو، الذي يشغل ويعمل مع من يدفع له سواء من المرتزقة او اعداء الوطن او تجار المخدرات والشبكات الدولية والاتجار في البشر.

ان تسريب محادثات جيراندو ومجدوبي، كشفت اللثام عن زيف ما كان يدعيه سواء جيراندو او مجدوبي، من قيامه بأدوار “محاربة الفساد” وومارسة التحقيق في جبة الاعلام، وما هم الى مرتزقة خونة، يتحالفون في الابتزاز والتشهير ونشر الاكاذيب، وطاعة مشغليهم من الخونة ولوبيات دولية تريد ان تنال من المغرب ومؤسساته، حيث لا لم تستوعب ما يشهده المغرب من تحولات اقتصادية وتنموية وصناعية واسثثمارية بفعل رؤية ملكية حكيمة، وفي ظل مناخ الاستقرار الأمني الذي يوفر شروط التنمية والاقلاع والتقدم.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*