تدوينة الصحافية فاطمة وشرع
منذ عدة ايام وانا اتابع ردود الفعل حول ترشحي للانتخابات البرلمانية باللائحة الوطنية لحزب العدالة و التنمية و نظرا للمستوى الذي وصل اليه هذا النقاش قررت ان ارد ليس لانني تاثرت بما يقال بل من اجل كل من يحبونني و اعتز بصداقتهم كل ما في الامر ان حزب العدالة و التنمية الذي تربطني علاقة تعامل مهني مع مجموعة من اطره و احترمهم كثيرا كما احترم اصدقاء لي في احزاب اخرى ,حزب العدالة و التنمية اقترح علي الترشح للانتخابات المقبلة و في البداية قبلت المقترح لانني وجدته فرصة للوصول لطموحي فيالمشاركة في الحياة السياسية و الدفاع عن مصالح الطبقات المهمشة و المقصية و انا من هذه الطبقة للعلم لانني ابنة الجبل ,فحزب العدالة و التنمية هو الحزب الذي اتاح لي هذه الفرصة و ساتذكرها دائما اعطيت موافقتي عن قناعة ليس لاهداف مادية فوضعيتي في عملي احسن ماديا و معنويا لكن بعد ذلك حالت التزاماتي المهنية دون ذلك لانني قمت بتسجيل حلقات خاصة بالانتخابات و التزمت بالعمل من داخل القناة الامازيغية و الذاعة الامازيغية خلال الانتخابات و خلال الكوب22 حول المناخ هذا ما جعل من الصعب التراجع عن التزامات المهنية و اعتذرت لحزب العدالة والتنمية و سابقى و فية للتقة التي شرفني بها و كل ما يقال لا اكترث له لانني اامن بالحريات الفردية و الديموقراطة فكم من اشخاص في احزاب لي منهم مواقف لكني احترم اختياراتهم ولا اناقشهم في قناعاتهم اما حبي للامازيغية فليس محط مزايدات و لو لمست كراهية العدالة و التنمية للامازيغية لن اقبل فكل الاحزاب خذلوا الامازيغية لذا يجب ان نصل لمراكز القرار ان نشارك من اجل التغيير,واشكر كل من لازال يحتفظ بثقته في فاطمة وشرع و سابقى وفية لجمهوري و لبرنامج طريق المواطنة وباذن الله ساكون معكم فترة الانتخابات من خلال القناة والاذاعة الامازيغيتين لكن سيبقى التفكير فيما هو سياسي مستقبلا و شكرا لحزب العدالة و التنمية.
