وحسب نفس المصدر، فإن الوزير أمزازي مارس ضغوطات قوية على رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، لتعيين أستاذ جامعي ينتمي لحزب الحركة الشعبية عميدا للكلية المتعددة التخصصات بالناظور، دافعا إياه إلى خرق مبادئ الحياد مع الملفات المرشحة لذات المنصب، وفتح جبهات صراع كثيرة، مع تسجيل مجموعة من الخروقات وصلت لكبار مسؤولي القطاع الوزاري.
ودخلت التنظيمات النقابية والحقوقية على خط الفضيحة التي هزت جامعة محمد الأول بوجدة، معلنين خوض معارك شرسة ضد ما اعتبروه “تلاعبات” مباراة انتقاء العميد، محملين رئيس الجامعة مسؤولية ما سوف تؤول إليه الأوضاع بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور.
وأشارت مصادر “سياسي”، إلى أن نجاح الوزير سعيد أمزازي في تعيين (م.ش) المنتمي لحزب الحركة الشعبية في منصب عميد كلية الناظور، والذي يتنافس على المنصب مع العميد الحالي (ع.ا)، سيفتح عليه أبواب إحتجاجات قوية وغير مسبوقة، في ظل الجبهات الكثيرة التي فتحها رئيس جماعة محمد الأول، والاختلالات المتعددة التي وصلت للوزارة، وكان آخر مسمار في نعشها ما حدث الاثنين الماضي بمجلس الجامعة.
