تشد مباراة الفتح الرباطي بالمغرب التطواني عيون الملاحظين ليلة اليوم بالرباط على ارضية ملعب الامير مولاي الحسن على انها من مباريات قمة الجولة 11
الفتح التي تبحث عن فرض هويتها ضمن مربع الاقوياء لازالت تبحث عن خصوصيتها في ظل اعتماد طاقممها التقني على تغيير جلد الفريق بمنح الفرص للطاقات الواعدة من مدرسة الفريق ليكون لها حضور قوي مع مرور الدورات كما ابانت عنه خلال مبارتها السابقة امام المغرب الفاسي
بينما فريق المغرب التطواني الذي عرف من خلال مبارياته الاخيرة انه في طريق تصاعدي بقيادة مدربه الدريدب وعرف من اين تؤكل الكتف بخروجه من سكة طابور الفرق المتذيلة نحو الفرق المتنافسة على افق الوصول لمراتب مربع الاقوياء تبقى مبارتها اليوم امام طموح فنوة عناصرها بين سندان ومطرقة الاهداف تلتي تنذر بها المواجهة في دل بحث الفتحيين عن طريق الفوز الذي غابت عنه واكتفت بمسلسل التعادلات عكس المغرب التطواني الذي عرف كيف ينقض على سبورة الاهداف والفوز.
Get real time updates directly on you device, subscribe now.