قالت مصادر إعلامية أن المدرب الألماني جوزيف زينباور أصبح مرشحاً بقوة لمغادرة نادي الرجاء الرياضي في مرحلة الانتقالات الصيفية، بعد توقيف رئيسه محمد بودريقة الثلاثاء الماضي، في مطار هامبورغ بألمانيا، بناءً على إشعار بالبحث وترقب الوصول، صادر عن الشرطة الأوروبية، واستجابة إلى مذكرة بحث من السلطات المغربية.
وأوقفَ رئيس نادي الرجاء الرياضي في مطار هامبورغ بألمانيا، حين كان يستعد للقاء المدرب جوزيف زينباور، من أجل إقناعه بتمديد عقده مع الفريق الأخضر موسماً إضافياً على الأقل، ورغبة من بودريقة في قطع الطريق على بعض الأندية السعودية التي أبدت استعدادها للتعاقد مع المدرب الألماني المتوج مع كتيبة القائد أنس الزنيتي بلقبي الدوري المحلي وكأس العرش.
وقال موقع “العربي الجديد”، الجمعة، انه حصل على معلومات من مصدر في إدارة الرجاء الرياضي، رفض ذكر اسمه، تفيد بأن إيقاف محمد بودريقة في ألمانيا، واحتمال تسليمه إلى السلطات المغربية، وضعت نادي الرجاء الرياضي في أزمة كبيرة، خصوصاً إذا قرر القضاء المغربي إيداعه السجن، بناءً على التهم الموجهة إليه، إذ من المرجح أن يغادر المدرب زينباور منصبه مدرباً للفريق الأخضر، في ظل غياب مسؤول رسمي، فضلاً عن احتمال توقف المفاوضات مع عدد من اللاعبين الذين كان ينوي الرئيس الحالي التعاقد معهم، في مرحلة الانتقالات الصيفية.
