ماذا يقع في وزارة النقل واللوجستيك؟ حل ملف طلب المنافسة بيد الكاتب العام، و المديرية العامة للطيران المدني على صفيح ساخن وسوء تدبير “نارسا”
سياسي: الرباط
مصادر داخل وزارة النقل اعتبرته الوزير الفعلي لوزارة النقل واللوجستيك، كان كاتبا عاما لوزارة التجهيز والنقل في عهد الوزير الرباح ثم الوزير عبد القادر اعمارة.
ابن مدينة خنيفرة المزداد سنة 1969، كان يشتغل في وزارة التجهيز وتحديدا بمديرية الموارد البشرية، لكن تخصصه مثل تخصص الوزير الرباح، الإحصائيات، خريج المدرسة الوطنية للإحصائيات التطبيقية بمدينة العرفان التي كانت تكون سابقا مهندسين تطبيقيين.
عرف مساره الإداري “دوباجا” غير مسبوق في عهد الوزير الرباح وجعل منه في وقت وجيز، كاتبا عاما لوزارته.
مند سنة 2021، تاريخ إحداث “ولادة ” وزارة النقل واللوجستيك، التي استقلت عن وزارة التجهيز والماء، ومنحت للوزراء التابعين لحزب الاستقلال، ورئيس حزب الاستقلال نفسه منحت له وزارة التجهيز والماء، هل في صدفة أم لأمر يستدعي تنوير الرأي العام؟
وزير النقل الجديد الاستقلالي قيوح، وفي توالى تسيير وزراء الاستقلال لوزارة النقل، ذهب للعمرة في وقت دقيق تغلي فيه وزارته على صفيح ساخن من النار، حيث الكل يشتكي مرورا بالكفاءات الهندسية الوطنية التي تمتلك الحلول والمخططات التنموية والتي تم إقصائها في مسلسل رهيب منذ سنة 2012 إلى اليوم، ولا من ينصت إليها كما لمقترحاتها، شأنها شأن المقاولات الوطنية العاملة في قطاع النقل كما المستثمرون المغاربة في مراكز الفحص التقني، طلب المنافسة بدأ من يناير 2024 ولم تعلن نتائجه حتى الأن.
الحلول
تمتلك الكفاءات الوطنية العالية حلولا لجميع الكوارث والمشاكل التي تعرفها وزارة النقل واللوجستيك مند سنة 2012. لا تطالب الكفاءات الوطنية سوى بمكتب بجوار مكتب الكاتب العام لوزارة النقل وحاسوب وألة للطباعة، دون باقي الامتيازات، لتحريك ماكينة الإصلاح والبناء والمنجزات وتنمية الموارد البشرية كما المقاولات الوطنية التي تحتاج على الدعم والتحفيزات.
لكن الكاتب العام، خاليد الشرقاوي الذي عرف مساره الإداري “دوباجا بواجديا” غير مسبوق، لا يستجيب حتى لأبسط المطالب لتقديم الحلول وحلحلة كل المشاكل.
الوزير الفعلي للنقل كما المفتش العام لوزارة قيوح، كانا عليهما التحرك لإيجاد حل للمنافسين المغاربة في طلب المنافسة لإحداث مراكز جديدة للفحص التقني، طلب منافسة أقدمت عليه نارسا بعد سؤال برلماني تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بالبرلمان.
ثم طلب الفريق البرلماني بعد ذلك لحزب الأصالة والمعاصرة بسؤال ثاني من وزير النقل السابق السهر على الشفافية ونجاح أقصى حد أقصى من المشاركين في قطاع ” الفحص التقني ” الدي يعرف احتكارا من طرف لوبيات ويعرف خصاص كبير.
اتخاد القرارات
للكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك صلاحيات كاملة بما فيها حلحلة كل المشاكل واعتماد استراتيجيات تنموية للنقل الطرقي، النقل الجوي والطيران المدني، لكن للأسف التدبير اليومي هو سيد الموقف كما مدون في محاضر الاجتماعات التنسيقية كل إثنين مع كل المدراء المركزيين.
المصادر الجد مطلعة في وزارة النقل تقول، إن القرارات يتخذها الكاتب العام لوزارة قيوح عندما تغادر الكفاءات الوطنية المتمرسة مرغمة لإفراغ الوزارة من الكفاءات، كما تتخدد لتعيين أصحاب “البروفيلات “خريجي دول الاتحاد السوفياتي، في مناصب مدراء:
المدير العام للطيران المدني
مدير النقل الجوي
مدير الشؤون الإدارية والقانونية “تدبير الميزانية والموارد البشرية ”
وهي كلها مديريات استراتيجية حيوية، أهكذا سيتم حل مشاكل الموظفين وتنمية القطاع؟
باقي المديريات، تتولها أطر وزارة التجهيز، أطر قامت ب “غزو كبير ” في عهد الوزير الاستقلال كريم غلاب ل “احتلال ” وزارة النقل، وجعل الكفاءات الهندسية المتخصصة في النقل مرغمة على الانتقال للجهات والأقاليم حيث المديريات الجهوية والإقليمية للتجهيز، يعمل فيها رؤساء مصالح النقل الطرقي تحت “حراسة ” وإمارة أطر التجهيز في أمر غير منطيقي وغير مفهوم
وزارة النقل قبل سنة 2003، كانت لها المندوبيات الإقليمية والجهوية للنقل، تم تصفيتها ولم تعود موجودة حتى كتابة هده السطور.
فكيف سيتم تنزيل الجهوية الموسعة وتقريب الخدمات في النقل للمواطنين؟
سياسة تدمير المنجزات والحرب على الكفاءات
العديد من المنجزات الجبارة تحققت حتى نهاية سنة 2011 وتم إطلاق العديد من المشاريع.
منجزات تم تجميدها كما الفشل في تحقيق تلك المشاريع.
مخطط تنمية النقل الجوي يتضمن ستة مشاريع لم تنجز حتى الأن، وأغرقتم القطاع بصفقات الدراسات.
حتى خلاصات الدراسات لم تتوقون في تحقيقها وذلك نتيجة لضعف كفاءات أصحاب “البروفيلات”.
البوابة الرسمية لموقع وزارتكم كما نارسا والمديرية العامة للطيران المدني كافية لتقييم أدائكم وأداء وزارتكم ومعرفة على كل ما تجتمعون عليه وتشتغلون.
لدينا خلاصات وتشخيصات لكل دراسات وزارة النقل من سنة 2003، تشخيصات سلبية ولا نريد ممارسة الهدم والانتقادات كما كان يتم في حق الكفاءات.
الكفاءات الهندسية غنية فكريا وعلميا تمددكم باستراتيجيات العمل والمخططات التنموية كما طرق التدبير العصري لمواكبة تحقيق الأهداف وتقييم المنجزات.
تسويق المنجزات يتطلب مكلفة بارعة في التواصل، لكن حاصلة على بكالوريا زائد ثلاثة سنوات نصبتموها رئيسة للمصلحة واستعملتم “الدوباج البواجدي ” في حقها وعينتموها سريعا مكلفة بالتواصل كمماثلة لرئيسة قسم بواسطة رسالة للتكليف بالمهام.
رسائل التكليف بالمهام تمنعونها عن مهندسين رؤساء من الدرجة الممتازة عالي الخبرة والتجربة الدين يطالبون العمل بجواركم لحل كل المشاكل ومدكم بالمقترحات.
27 مسؤولا بارزا شنت عليهم حرب شنعاء لإرغامهم على المغادرة كرها، منهم مصابون بأمراض كبيرة ومنهم أخوكم ورفيقكم المدير العام السابق، الدي جلبتموه لمديرية الطيران، لم تدافعون عنه كما لم تدافعون عن باقي الكفاءات.
سياسة ممنهجة لإفراغ المديرية العامة للطيران المدني من كفاءاتها الحقيقية من أجل تعيين شبكة من أصحاب “البروفيلات ” حاج و30 من المعتمرين. شبكة جديدة من أتباع” الإسلام السياسي ” في قطاع حداثي عالمي وأنتم تعلمون، حيث ضعف الكفاءة وصفر منجزات.
غياب الاستراتيجيات التنموية
وزارة الداخلية، رصدت أكثر من 17 مليار درهم لتجديد حضيرة النقل الحضري، نقل تخضع فيه كل مكونات النقل الطرقي بالمغرب لمقتضيات الظهير الشريف لسنة 1963، ظهير كان لازما على وزارة قيوح تحيينه للتنصيص على شروط جديدة لتنمية وسائل النقل بمنطق الدعم والتكوين للتجديد.
لقد أتزمت بذلك سنة 1999 في ديباجة القانون 16.99 المتعلق بتحرير النقل الطرقي للبضائع بالمغرب، ولم يتحقق حتى الأن.
في النقل الجوي والطيران المدني، قطاع استراتيجي يخضع لقوانين المنظمة العامة للطيران المدني، حيث معايير الأمن في المطارات وسلامة الطائرات، يرفع علم المغرب في المحافل الدولية كما يدافع عن مصالحه العليا، التدبير اليومي هو سيد الموقف، بل حتى المشاريع قبل سنة 2012، لم يتم أنجازها وبالأحرى التوفر على استراتيجية وطنية للتنمية في أفق 2030، كفاءة هندسية وطنية كبرى صاغت لكم استراتيجية تنموية جد طموحة لجلب المزيد من السياح، بالعربية والفرنسية، سيتم ترجمتها لاحقا بالأمازيغية ليفهم الوزير الأمازيغي قيوح. وليتم التعاون التقني والعلمي مع دولة إسرائيل على غرار باقي الدول الموقعة على اتفاقيات الطيران.
كل دول العالم تتوفر على وكالات وهيئات وطنية للطيران المدني بما فيها الدول الإفريقية باستثناء وزارة قيوح.
كل الوزارات والمكاتب الوطنية تتوفر على استراتيجيات للتنمية في أفق 2030، باستثناء ما تبقى من وزة الوزير قيوح.
ما يتم القيام به حاليا هو تسويق منجزات المكاتب الوطنية المستقلة ويركب عليها الكاتب العام كما يركب عليها الوزير قيوح في السكك الحديدية وبناء المطارات وحتى في عدد السياح.
المديرية العامة للطيران المدني لها مهام وطنية والتزامات دولية لم يتحقق منها أي شيء. حتى الأن.
الكل يشتكي ويصرخ، الوزير الفعلي للنقل وهو الكاتب العام “عدو” الكفاءات الوطنية، ربما يقود تحالف “سري ” غير معلن عن التحالف الرسمي بين الأحزاب الثلاثة في الحكومة، الكفاءات الهندسية الوطنية المنتمية لتلك الأحزاب تطابكم باستقبالها لحل كل مشاكل وزارة النقل، لديها 7 تقارير علمية قدمت لكم كتبا وعبر بريدكم الإلكتروني، ولمادا تتسترون عن المساهمات الإيجابية “صفر درهم “، ربما لتبقى حصيلة وزارة النقل صفر كما كانت عليه مند سنة 2012؟
الوزير قيوح وعمرة دعاء المغفرة و”الإصلاح ”
نتمنى أن يتقبل الله من الوزير قيوح دعائه في الإصلاح، إذا تم ذلك فسيتم إعفاء الكاتب العام والمفتش العام لوزارته، وزير التربية الوطنية أعفى 16 مسؤولا والكاتب العام لوزارته البارحة حيث كانوا يشكلون له فرملة للتغيير.
