مهرجان موازين يكشف رداءة وسوء تسيير مسرح محمد الخامس

ما حدث بمسرح محمد الخامس، يقتضي محاسبة مدير هذه المؤسسة، الذي هو مجرد مدير بالنيابة، أغفل صيانة المؤسسة العريقة إلى أن أصبحت تتصبب من العرق خجلا، من الوضع الذي أوصلها إليه، المدير بالنيابة، الذي لا يُحسن إلا حجز مقعد له قرب الوزير في مكتب مكيف بقطاع الثقافة، بينما صورة للفنان كاظم الساهر، و هو يسخر من جهاز تكييف يعود إلى بداية القرن الماضي، أو صورته وهو يعبر إلى كواليس جنب جدران مهترئة، تحقق مئات الآلاف من المشاهدات، و تثير مشاعر الرأفة بصرح مسرحي، قيد الاحتضار، منذ أن اختار بعض الوزراء، أسلوب النيابة لإبقاء بعض الذين لا يصلحون إلا للمحاسبة، لكن يتم تهريبهم منها بتختبئهم في كواليس المسؤولية، و كأن هذه البلاد لم تُنجب من هو أكفؤ منهم في إدارة مؤسسة تُسير بطريقة مستقلة.

 

لقد كان من الممكن تجاوز هذا الإحراج، الذي حصل في مهرجان موازين، لو كان هذا المدير بالنيابة يملك ذرة من العطف على مسرح محمد الخامس… هذه المعلمة التي كانت تنعم في العز قبل أن يصيب قاعة العرض كل هذا الذل، من دون أن نسمع الوزير يسارع إلى تعيين مدير جديد بالنيابة أو فتح باب الترشيح للتنافس على المنصب.

 

 غير أن لا شيء من ذلك، حدث لحد الآن، و لتذهب صرخات الذين آلمتهم تلك المشاهد إلى الجحيم.

عن : كفى بريس

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*