اعتماد الزاهيدي قالت المغاربة “أن إنجازات حكومة أخنوش تُوازي وعودها و برنامجها”.
فمن هي اعتماد؟
كتبها: الاعلامي سمير شوقي
هي من شباب حزب العدالة و التنمية و استفادت من طفرة البيجيدي و انتخبت برلمانية ب”دفعة” قوية من البيجيدي و ياما تغزلت في بنكيران و “إخوانها” في الحزب.
لكن ما إن اتضحت بوادر “سقطة” البيجيدي انتخابياً حتى قفزت من القارب “المثقوب” لتستقر في “يخت” الأحرار الفاخر لتستفيد مرة أخرى من حظوة الحزب القوي و حزب المرحلة و تفوز بسهولة بمنصب رئيسة مجلس عمالة الصخيرات، اللهم لا حسد!
هذا مثال لشابة تعرف جيداً من أين تؤكل “الكتف” و من أين “تُلهَف” المناصب. لذلك فهي لا تجد أي حرج لتخرج و تنصب المشانق للحزب الذي أخرجها من الظلمات للنور و تمد يدها لخصمه اللذوذ و تلمعهُ من أجل تموقعٍ (مؤقت)، و من يدري ماهي فاعلة مستقبلاً بحزبها الحالي.
ليس من عادتي أن أتطرق للأشخاص بحيث أركز على الوقائع و أحللُ المعطيات. لكن هذا نموذج استفزني و تذكرته و أنا أستمع لوزير الداخلية يحث الأحزاب على حُسْنِ اختيار مرشحيها.
فاللهم اجعل آخرنا أفضل من أولنا، و أنعم علينا بنعمة القناعة ولا تملأ قلوبنا جشعاً بشتى أنواعه🤲🏻
ملحوظة : هنا نناقش الأفكار و ليس الأشخاص فرجاءً احترموا ذلك في تعليقكم.
