آلطلاير: “المغرب يُصمّم جيله الجديد من الاستخبارات في أفق 2030”

‏آلطلاير: “المغرب يُصمّم جيله الجديد من الاستخبارات في أفق 2030” :

 

✍️ نجيب الأضادي 

 

 كتبت جريدة “آلطلاير” الإسبانية تقريرًا مفصلًا نقلت فيه خلاصات صادرة عن معهد الدراسات الجيوسياسية والأمنية (ROCK)، أكدت أن مستقبل الاستخبارات المغربية يتجه نحو بناء جيل جديد بحلول عام 2030 يقوم أساسًا على التنسيق الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مع تحديث مستمر للأطر القانونية والتقنية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب استطاع خلال العقدين الماضيين أن يطور منظومته الأمنية من خلال المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGSN/DGST)، والمديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، ومديرية الاستخبارات العسكرية (DRM)، وهو ما جعل المملكة تُقدَّم كنموذج إقليمي في إدارة التهديدات الهجينة.

 

وأكدت آلطلاير أن ثلاث محطات كبرى رسمت مسار تطور الاستخبارات المغربية:

 

مرحلة التأسيس بعد الاستقلال سنة 1956،

 

أحداث 16 ماي 2003 بالدار البيضاء التي عجلت بإقرار قانون مكافحة الإرهاب،

 

ثم دستور 2011 الذي عزز حماية الحقوق الفردية وربط العمل الأمني بدولة القانون.

 

كما أوضح التقرير أن التحديات المستقبلية لم تعد تقتصر على الإرهاب التقليدي، بل امتدت إلى الهجمات السيبرانية، الذكاء الاصطناعي التوليدي، الديب فيك، والتحديات الكمومية، ما يفرض على المغرب الانتقال إلى تشفير ما بعد-كمومي ووضع إطار قانوني صارم لحوكمة الخوارزميات.

 

وخلصت الصحيفة إلى أن المملكة، بفضل القيادة الأمنية لعبد اللطيف الحموشي والتوجهات الاستراتيجية للملك محمد السادس، تسعى إلى ترسيخ نموذج استخباراتي جديد، يقوم على النجاعة العملياتية، والالتزام بالقانون، والانفتاح على الشراكات الدولية، في أفق جعل المغرب بحلول 2030 مركزًا مرجعيًا في مجال الاستخبارات بالمنطقة.

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*