ساعة الحقيقة تدق بملعب بنجامين مكابي بدار السلام التنزانية
مصطفى قنبوعي
يخوض المنتخب المغربي للمحليين مساء اليوم الجمعة في تمام الساعة السادسة +ساعة غرينتش مواجهة جديدة امام نظيره التنزاني برسم ربع نهائي كأس امم افريقيا للمحليين ،و٧ي مواجهة تطرح العديد من علامات الاستفهام عن مدى حرص الطاقم التقني لهذه المباراة التي تختلف عن سابقاتها بعد انتقال المنتخب المغربي من كينيا إلى تنزانيا في مواجهة منتخب مدعوم لجماهيره وعامل الارض سيما والمنتخب المغربي تاهل إلى ربع النهائي بعد احتلاله الصف الثاني في المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات وخسارة واحدة. في المقابل، تصدر المنتخب التنزاني المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل واحد.
المنتخب المغربي يتميز بتحكمه في وسط الميدان كنقطة قوة يتنفس منها في ربط محاور التنسيق بين الدفاع والهجوم، في وقت يكون على الناخب المغربي ان يفطن بكثير على معالجة اوراق الخط الدفاعي الذي غالبا ما يظهر عليه تفكك في التغطية الدفاعية، كنقطة اساسية في بناء حائط التصدي الردع ،علما ان المجموعة ككل تلعب بروح الفريق على اللعب الجماعي والاعتماد بكثير على خط هجومي يعرف من اين تؤكل الكتف .في المقابل يكون منتخب تنزانيا يعتمد على خفة سرعة لاعبيه والتركيز على الحملات المرتدة بتطبيق البريسينغ على استغلال الفرص للانقضاض عليها مع حرص لاعبيه على تمثين الدفاع لتجاوز الهفوات .
الخلاصة :تبين ان موازين المواجهة تشير إلى وجود تقارب تكتيكي متوازي بين مفتي المنتخبين ،ولذلك ساعة الحقيقة تدق على ابواب المنتخب المغربي امام تحد جديد ،ولاجل كسب ورقة العبور نحو المربع الذهبي من بوابة تنزانيا من قلب ارضية ملعب بنجامين بدار السلام لتكريس أحقيته في الدفاع عن لقبه من الدورة السابقة حتى ولو ان الخصم سيكون مساعد تحث تاثير حماس جمهوره العريض
التركيبةالبشرية المرتقبة للمنتخب المغربي
المرمى: مهدي حرار
الدفاع: مروان الوادني، اناس باش ،محمد مفيد، يوسف بلعماري،
الوسط: محمد ربيع حريمات، خالد أيت أورخان، بوشعيب العراسي
الهجوم: أيوب مولوعة، عماد رياحي، أنس المهراوي.
المدرب :طارق السكتيوي .
