أسود الشان وأسود التيرانغا وجها لوجه وحلم حضور النهائي
مصطفى قنبوعي
مواجهة أسود الشان نظرائهم اسود التيرانغا يسرق من حديث المهتمين والملاحظين واصحاب هواة الرهانات عن المصير الآخر الذي ينتظر الاسود المغربية في دور المربع الذهبي بعد ان نجحوا في تخطي اعتد المنتخبات بفرض شخصية المنتخب القوي والمبهر في نتائجه وانتصاراته يجد نفسه في مواجهة منتخب شقيق يلعب كرة حديثة بروح الفريق عن طريق اللعب المفتوح مع ادراج الكرة طولا وعرضا بهندسة شمولية لرقعة الملعب وهو ايقاع اسلوب كروي لمدرسة تتقارب من حيث التشابه الحاصل مع المدرسة الكروية المغربية بنضج عال على تقديم منتوج الفن الكروي الرفيع .
على أرضية ملعب مانديلا في العاصمة الأوغندية كامبالا التي حل فيها المنتخب المغربي ممتطيا طائرة مطار دار السلام ليخوض اخر الحصص الخفيفة مع وضع الناخب المغربي طارق السكتيوي كل الروتوشات من طرح كل الخطط التكتيكية كسلاح المواجهة ،من اجل ولاجل كسب ورقة المرور في مواجهة تتطلب الجاهزية القصوى لفتح الطريق الى النهائي ،
ومن المفارقات التي تميز المواجهة المغربية السنغالية هو ان المغرب اسقط منتخب تنزانيا بعقر الدار ومنتخب السنغال ازاح منتخب اوغندا باعتباره مستضيف الدورة ضمن البلدان الثلاث الحاضنة لهذه الدورة .
وبدقة الملاحظات فقوة المنتخب المغربي تكمن في عودة صلابة دفاع متجدد بوجود قطب الرحى العميد حريمات منسق وقائد المنطقة المحورية بين الدفاع والهجوم الذي كسب كل إمكانيات الاختراق في عمق دفاعات الخصوم بتفكيك المنظومة الدفاعية بتعبيد طريق الاهداف .
في المقابل يكون منتخب السنغال متمكن من تنظيم قوة الدفاع واعتماده على اللياقة البدنية كعامل مساعد على التفوق في كيفية طريقة تمرير الكرة في العمق عن طريق الحسابات بالميليمتر وبالسنتيمتر، مع الاعتماد على الثنائية الفردية الخاطفة التي تربك خطط الخصم، انطلاقا من محور المرور على متوسط الميدان كما يعتبر قناص الاهداف لحظة تمكنه من تصيد اخطاء واهية عند الفريق الخصم، يترجمها بدقة إلى هدف، ويحسنون استغلال المساحات خلف دفاع الخصم، خاصة عند تقدمه للهجوم. يكفي خطأ واحد ليترجمه السنغاليون إلى هدف قاتل.
المواجهة المغربية السنغالية ستلعب على مفاتيح مختلفة قد تعطي لكل مدرب اوجه التميز والتغيير مع الشوط الثاني بعد استقراء خاص للمباراة على مستوى مشقها الثاني ،لان مفاتيح الشق الاول من المباراة قد يتجسد في الحذر الشديد لكلا الجانبين في ظل وجود منتخبين مرشحين فوق العادة لبلوغ النهائي وهما يلعبان نهائي سابق لاوانه
السنيغاليون مطمحهم النهائي لاجل لقب ثاني بعد اللقب الاول من عام 2022 على حساب الجزائر في قلب الجزائر.
