قال أحمد يحيا، عضو بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، انه قدم ترشيحه رسميا لمهمة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن طريق كتاب اودعه نيابة عنه دفاعه الأساتذ عمر الداودي المحامي بهيئة الرباط بالمقر المركزي للحزب بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط
ووجه أحمد يحيا، عضو بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. رسالة الى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني 12 للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. في التصريح بالترشح لمهمة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقال محامي المرشح” حيث انتهى إلى علم موكلي السيد أحمد يحيا العضو بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن طريق وسائل الإعلام أنكم تعتزمون عقد المؤتمر الوطني للحزب أيام 17 و 18 و 19 أكتوبر الجاري، أي نهاية هذا الأسبوع و حيث أن موكلي السيد أحمد يحيا عضو قيادي بالحزب بحكم الانتماء و العضوية و بموجب تحمله لمسؤوليات تنظيمية إقليمية و جهوية و وطنية و بموجب الحكم القضائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط ملف عدد 67-1201-2222، حكم 7332 صادر بتاريخ 18 جمادى الثانية من عام 1446 الموافق ل 20 دجنبر 2024 .
و حيث أن المواد 48 و 49 و 50 من النظام الأساسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و المواد 212 و 213 و 214 و 215 من نظام الحزب الداخلي تحدد طريقة و شكليات و شروط الترشيح لمهمة الكاتب الأول للحزب.
و حيث أنكم خالفتم و خرقتم نص و مقتضيات المادة 213 من النظام الداخلي لحزبكم بعدم إصدار سكرتارية اللجنة التحضيرية التي ترأسونها لمقرر يحدد بداية و نهاية الأجل المحدد لإيداع الترشيحات ما نتج عنه تعذر إيداع موكلي السيد أحمد لطلب ترشحه مباشرة أمام مدير المقر المركزي كما ينص على ذلك النظام الداخلي للحزب.
واضافت الرسالة ” و حيث سبق أن حرم موكلي من الترشح لمهمة الكاتب الأول للحزب في المؤتمر الوطني 11 بطرق تدليسية بإصدار الكاتب الأول للحزب لقرار تعسفي متسم بالشطط و استغلال النفوذ أدى إلى تجريد موكلي من انتمائه و عضويته بالحزب و هو القرار الذي ألغاه القضاء المختص أواخر شهر دجنبر 2024.فبناء على العناصر السالفة فإنني أبلغكم باسم موكلي السيد أحمد يحيا و نيابة عنه تصريحه الرسمي بالترشح لمهمة الكتاب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال هذا المؤتمر المزمع انطلاقه يوم الجمعة 17 أكتوبر و الذي من المقرر أن يستمر إلى غاية 19 أكتوبر الجاري للمدة الانتدابية المقبلة ما بين المؤتمرين الوطنيين 12 و 13. ” حسب الرسالة
