رسالة مفتوحة من الحقوقية إلهام بلفحيلي: إلى إدارة مستشفى محمد السادس الدولي بالرباط.. عمران باذخ ومساطر تفتقر للأنسنة
بقلم: إلهام بلفحيلي (ناشطة حقوقية وفاعلة جمعوية)
وجهت الناشطة الحقوقية بصفتي الهام بلفحيلي نداء الى مسؤولي المستشفى الدولي محمد السادس بالرباط من أجل أنسنة طرق الولوج إلى المستشفى حيث وقفت من خلال زيارة زيارة إنسانية لمستشفى “محمد السادس الدولي” بالرباط لعيادة صديقة مريضة، إلى الوقوف على مفارقات صادمة بين “فخامة البناء” و”فقر التدبير” الذي يمس في الجوهر كرامة المرتفق المغربي وحقوقه الأساسية. وفي رسالتها للمسؤولين وللإدارة المعنية أثارت ثلاث قضايا لا تقبل التأجيل:
معضلة ركن السيارات و جر السيارات
حيث أكدت أنه لا يمكن تصور مستشفى دولي بهذا الحجم دون مرآب كافٍ يحترم اضطرار المرتفقين. أمام المستشفى، يجد المواطن نفسه محاصرا بعلامات منع الوقوف، بينما تترصد سيارات “الديباناج” كل من اضطر لركن سيارته للدخول لعيادة مريض أو جلب دواء.
وتساءلت كيف يعقل أن يحرم مرافق مريض من أبسط شروط الولوج السلس؟ وأي معنى لمساحات خضراء شاسعة إذا لم تخصص منها أمتار لكرامة المواطن وسيارته بدل تركه لقمة سائغة للمحجز البلدي؟
كما نبهت إلى احتجاز البطاقة الوطنية.. كونه إجراء يتم خارج القانون
حيث عبرت عن صدمتها بمسطرة إدارية غريبة تلزم الزائر بترك بطاقته الوطنية لدى موظفي الاستقبال مقابل “بادج” الدخول.
وهو ما يشكل انتهاكا لخصوصية المعطيات الشخصية، وتجاوزا خطيرا للاختصاص .
ونبهت في هذا الإطار ان البطاقة الوطنية وثيقة رسمية لا يحق إلا للجهات ذات الصفة الضبطية طلبها أو الاحتفاظ بها.
وقد ساهم ها الإجراء وفي غياب التشوير إلى إضطرار الزوار للوقوف في طوابير طويلة، في مشهد يذكر بالإدارات البيروقراطية القديمة، للحصول على إذن بالزيارة. ويحول ردهات المستشفى إلى متاهة تزيد من إرهاق المرتفقين نفسياً وجسديا
وطالبت الحقوقية إلهام بلفحيلي إدارة مستشفى محمد السادس الدولي بالرباط بـ:
التعجيل بتوفير مرآب للسيارات يليق بمرفق صحي دولي، والتنسيق مع السلطات لرفع علامات المنع التي تضيق على المكلومين.
الإلغاء الفوري لمسطرة احتجاز البطائق الوطنية واستبدالها بوسائل تكنولوجية تحترم القانون المغربي (08-09) وتحفظ كرامة الزوار.
أنسنة الاستقبال وتبسيط المساطر، فالمستشفى فضاء للعلاج والمواساة، وليس مكاناً لتعقيد حياة الناس والتنكيل بهم إداريا.
