لا ” خوا خوا” مع ” العدو الإستراتيجي ”
كتبها: إدريس الأندلسي
المعاملة بالمثل و كفى من غباوة البعض منا
عشنا بالأمس مع تأكيد آخر على أن أبناء بيوت الرذيلة المشحونين بكل السموم التي حقنهم بها كابرانات الجزائر ماضون في غيهم و حيوانيتهم المعهودة.
أبناء بيوت الرذيلة طبقة من الشعب الجزائري المنكوب سخرها العسكر ضد أحرار هذا البلد الذين تظاهروا قبل ثلاث سنين ضد ديكتاتورية شوهت التاريخ و غدرت بالشهداء و اغتالت من قاوموا الإستعمار.
و هؤلاء هم من يسميهم شعب الجزائر المنكوب كابرانات فرنسا.
هؤلاء لهم حقد يمتد من عميل فرنسا الأول المسمى بالأمير عبد القادر الجزائري الذي ساهم، بتأمر مع فرنسا ، لاحتلال صحراءنا الشرقية، إلى من ” اطعمناهم من جوع و امناهم من خوف” ، و اقتسمنا معهم بيوتنا و قوتنا و سلاحنا فخانوا العهود، و تواطؤوا مع فرنسا و أبنائها الكابرانات الذين لا زالوا يعيثون في أرض الجزائر فسادا.
و زال من غدروا بالمجاهدين يكذبون على شعبهم، و يحاولون تزوير التاريخ. و لطالما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية على أن المملكة المغربية هي أول دولة اعترفت بها. و لكن مزوري التاريخ يصرون على إيجاد مكان لهم في القرن الثامن عشر قبل أن ” تخلق الجزائر “.
نعم حشرنا الله مع جيران يقتل بعضهم بعضا ، و لكن وجب علينا أن نعرف أنهم مصابون بمرض عضال لا يشفى.
و لهذا وجبت المعاملة بالمثل.
يعرف الكثير من المغاربة هذا الواقع الذي يتجدد و يزداد همجية، و تعرف حكومتنا أن حكومة السوء الجارة قد اضطرت، بفعل مفسديها، إلى خلق ” عدو خارجي ” و صرفت من أجل هذا ملايير الدولارات، و خسرت ، بفعل نذالتها، معركة الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
و تعرف اجهزتنا الأمنية و الدبلوماسية أن الجزائر لها مشروع واحد هو العمل على افشال كل مشاريع المغرب الرياضية و الإقتصادية و الطاقية.
و لا تستثني الطغمة الحاكمة في الجزائر أي وسيلة للوصول إلى أهدافها الدنيئة .
و لكنها تمنى بالفشل الذريع اقتصاديا و أمنيا و دبلوماسيا. و هي الآن بصدد المرحلة الأخيرة في التسويق البدائي لأكذوبة البوليساريو الذي أصبح يصنف ضمن العصابات الإرهابية.
و ما حدث بالأمس في ملعب المسيرة الخضراء بآسفي يعد استمرارا لما حصل على مدى السنين الأخيرة.
تعرضت فرقنا الرياضية، حتى الصغرى منها ، لتصرفات همجية لا علاقة لها بالروح الرياضية.
و لكل ما سبق يجب على سلطات بلادنا أن تتصرف بالحزم اللازم، و تطبق مبدأ ” المعاملة بالمثل ” مع كل بلاد تحاول الإساءة لبلادنا.
و يجب أن نعامل المجرمين، من الجمهور الجزائري ، الذي قام بأعمال الشغب بنفس الأسلوب الذي طبق على تلك المجموعة من الجمهور السنغالي التي لا زال جزء منها يقضي المدة السجنية التي أصبحت نهائية بعد مرحلة الإستئناف.
و يبقى الأهم هو توعية الجمهور المغربي الذي لا يزال البعض منه يردد ” خاوا خاوا “، و يفتح أبواب كرمه و بيته للغرباء الذين لا يستحقون الكرم. إن الكراغلة و أبناء بيوت الرذيلة يضحكون عليهم و يعتبرون الكرم خوفا و تملقا و غباوة.
و حذاري من تكرار التساهل الشعبي و الأمني خلال المباراة المقبلة التي يمكن أن تجمع الجيش الملكي بفريق جزائري تم تدريبه مسبقا ليكون قريبا من مستودع الملابس.
و الأهم من هذا هو المعاملة بالمثل في قبول أو رفض دخول عسكر الجزائر بقناع مشجع رياضي ، و في تفتيش الحقائب و تجهيزات الفريق في المطار و التعامل مع فرقنا بغطرسة و تعطيل إجراءات الدخول .
و يجب إشراك أطر الكاف في عبر حضورهم في المطار لكي يكونوا شهداء على ما يجري .
إذا منعوا جمهورنا يجب أن نمنع جمهورهم الهمجي من أن تطأ أقدامه أرض بلادنا الشريفة.

