رقصة ديك مذبوح على أنغام مخطط ساذج مفضوح

رقصة ديك مذبوح على أنغام مخطط ساذج مفضوح

كتبها: الإعلامي أحمد الدافري

موضوع غار جبيلات أو غارا جبيلات أو كًارا جبيلات أو سمه ما شئت، أخرجه النظام الجزائري إلى ساحة النقاش ظانا أنه سيغري به الولايات المتحدة الأمريكية، وسيمارس به ضغطا على المغرب في عملية التفاوض حول موضوع الصحراء المغربية الذي حسم فيه المنتظم الدولي بشكل نهائى باتخاذ قرار أن أي تفاوض حوله ينبغي أن يكون على أساس الحكم الذاتي المغربي. 

لماذا هذا المشروع هو أداة فاشلة؟

أولا لأن الولايات المتحدة الأمريكية عبرت بوضوح عن نوع المعادن التي تحتاجها، وذلك يوم الأربعاء الماضي، خلال الاجتماع الوزاري حول المعادن الاستراتيجية الذي تم تنظيمه بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، والذي حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والذي قال فيه وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو بأن المغرب له دور رئيسي يضطلع به في مجال المعادن الاستراتيجية، نظرا للمخزونات التي يتوفر عليها، وأيضا لأن المملكة المغرببة لديها إرادة في الاستثمار في هذا المجال من أجل أن تتحول إلى بلد رائد فيه، من خلال تعاونها وموافقتها على المشاركة في مثل هذه المبادرة العالمية.

ثانيا، وهذا هو الأهم، هل البلد الذي لم يستطع أن يصنع من الغاز والبترول اقتصادا يجعله قادرا على تلبية حاجيات شعبه الأساسية، يمكن أن يفعل شيئا بحديد خام مليء بالفوسفور تحتاج عملية نقله ومعالجته إلى مبالغ مالية تفوق عائداته؟

إن الطريقة التي يروج بها نظام الجيران لمشروع غار جبيلات الفاشل، هي ليست فقط بروباغندا موجهة للشعب الجزائري تهدف إلى جعله يعيش في وهم توفر بلده على ثروة ضخمة، بل هي محاولة نصب بليدة على الميريكان. 😅.

لكن هيهات. 😆

وهذا ما كان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*